` إذا أخذ المؤذن في أذانه، وضع الرب يده فوق رأسه، فلا يزال كذلك حتى يفرغ
من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته، فإذا فرغ قال الرب عز وجل: صدقت عبدي،
وشهدت بشهادة الحق، فأبشر `.
موضوع
رواه أبو نعيم في ` تاريخ أصبهان ` من طريق محمد بن يعلى عن عمر بن صبح عن
مقاتل بن حيان عن زيد العمي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: … فذكره.
ذكره السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 103) ، وقال:
` عمر بن صبح يضع الحديث، وزيد العمي ضعيف `.
قلت: ثم غفل السيوطي عن هذا، فأورد الحديث في ` الجامع الصغير ` من رواية
الحاكم في ` التاريخ ` والديلمي في ` مسند الفردوس `! وقال المناوي:
` ورواه أيضا أبو الشيخ في ` الثواب `، ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا
، فلوعزاه له كان أولى. ثم إنه رمز لضعفه، وسببه أن فيه محمد بن يعلى
السلمي، ضعفه الذهبي وغيره `.
قلت: بل كان الأولى؛ بل الواجب حذفه من الكتاب، لتفرد ذاك الوضاع به،
والعجب من المناوي كيف خفي عليه حاله، ولم يتنبه لضعف زيد العمي أيضا.
وفاته هو والسيوطي أن (محمد بن يعلى) - وهو الملقب بـ (زنبور) - ضعيف
جدا، قال البخاري:
` ذاهب الحديث `.
(تنبيه) : ` تاريخ أصبهان ` المذكور ما أظنه إلا أنه ` أخبار أصبهان `
المطبوع في (ليدن) ، ولم أجد الحديث فيه، وإنما فيه حديث آخر عن أبي هريرة
مرفوعا نحوه بلفظ:
` إذا أذن المؤذن لوقته، ولم يأخذ عليه أجرته؛ وضع الله عز وجل يده على أم
رأسه تعجبا من أذانه.. ` الحديث.
أخرجه (2/336) في ترجمة (واصل بن فضلان الشيرازي) ، ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا. ولا رأيته عند غيره. وشيخه وشيخ شيخه لم أعرفهما أيضا.
نعم؛ إنما صح من الحديث جملة المغفرة، فقد جاءت في أحاديث، فانظر ` المشكاة
` (667) ، و` صحيح الترغيب ` (1/170/226 و227) .
من أذانه، وإنه ليغفر له مد صوته، فإذا فرغ قال الرب عز وجل: صدقت عبدي،
وشهدت بشهادة الحق، فأبشر `.
موضوع
رواه أبو نعيم في ` تاريخ أصبهان ` من طريق محمد بن يعلى عن عمر بن صبح عن
مقاتل بن حيان عن زيد العمي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم: … فذكره.
ذكره السيوطي في ` ذيل الأحاديث الموضوعة ` (ص 103) ، وقال:
` عمر بن صبح يضع الحديث، وزيد العمي ضعيف `.
قلت: ثم غفل السيوطي عن هذا، فأورد الحديث في ` الجامع الصغير ` من رواية
الحاكم في ` التاريخ ` والديلمي في ` مسند الفردوس `! وقال المناوي:
` ورواه أيضا أبو الشيخ في ` الثواب `، ومن طريقه وعنه أورده الديلمي مصرحا
، فلوعزاه له كان أولى. ثم إنه رمز لضعفه، وسببه أن فيه محمد بن يعلى
السلمي، ضعفه الذهبي وغيره `.
قلت: بل كان الأولى؛ بل الواجب حذفه من الكتاب، لتفرد ذاك الوضاع به،
والعجب من المناوي كيف خفي عليه حاله، ولم يتنبه لضعف زيد العمي أيضا.
وفاته هو والسيوطي أن (محمد بن يعلى) - وهو الملقب بـ (زنبور) - ضعيف
جدا، قال البخاري:
` ذاهب الحديث `.
(تنبيه) : ` تاريخ أصبهان ` المذكور ما أظنه إلا أنه ` أخبار أصبهان `
المطبوع في (ليدن) ، ولم أجد الحديث فيه، وإنما فيه حديث آخر عن أبي هريرة
مرفوعا نحوه بلفظ:
` إذا أذن المؤذن لوقته، ولم يأخذ عليه أجرته؛ وضع الله عز وجل يده على أم
رأسه تعجبا من أذانه.. ` الحديث.
أخرجه (2/336) في ترجمة (واصل بن فضلان الشيرازي) ، ولم يذكر فيه جرحا
ولا تعديلا. ولا رأيته عند غيره. وشيخه وشيخ شيخه لم أعرفهما أيضا.
نعم؛ إنما صح من الحديث جملة المغفرة، فقد جاءت في أحاديث، فانظر ` المشكاة
` (667) ، و` صحيح الترغيب ` (1/170/226 و227) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2213)