` إذا أراد الله بعبد خيرا؛ جعل صنائعه ومعروفه في أهل الحفاظ، وإذا أراد

بعبد شرا؛ نكسه `.

ضعيف

رواه الديلمي (1/1/92) عن عثمان بن عبد الرحمن عن أبي الزبير عن جابر

مرفوعا. قال: فقال حسان بن ثابت:

إن الصنيعة لا تكون صنيعة حتى يصاب بها طريق المصنع

قال: فقال النبي صلى الله عليه وسلم: ` صدقت `.

قلت: وهذا إسناد واه. عثمان بن عبد الرحمن؛ إن كان القرشي الوقاصي؛ فهو

متروك متهم، وإن كان الجمحي؛ فهو ضعيف.

والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الديلمي عن جابر بلفظ:

` … وإذا أراد الله بعبد شرا جعل صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ `.

مكان قوله: ` وإذا أراد بعبد شرا نكسه `.

فالظاهر أنها رواية أخرى للديلمي ذهلت عنها حين مررت بالمجلدين الأولين منه.

وقال المناوي في ` شرحه `:

` ورواه عنه أيضا ابن لال، وعنه ومن طريقه عنه خرجه الديلمي، فلوعزاه له

كان أولى. ثم إن فيه خلف بن يحيى؛ قال الذهبي عن أبي حاتم: كذاب، فمن زعم

صحته فقد غلط `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2222)