` ما من ذي غنى إلا سيود يوم القيامة أنه كان أوتي في الدنيا قوتا `.
موضوع
رواه ابن ماجه (4140) ، وأحمد (3/117 و167) ، والثقفي في ` الفوائد ` (
ج3 رقم 12 - منسوختي) ، وهناد في ` الزهد ` (596) ، وأبو يعلى (7/303) ،
وابن عدي (7/2524) ، وأبو نعيم (10/69 - 70) ،
وابن حبان في ` المجروحين
` (3/56) ، وعنه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/131) عن أبي داود عن
أنس مرفوعا.
وقال الثقفي:
` وأبو داود هو الأعمى، واسمه نفيع بن الحارث السبيعي الكوفي `.
قلت: وهو متهم بالوضع، قال ابن معين:
` يضع، ليس بشيء `.
وقال ابن حبان:
` يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به `.
وقال الساجي:
` كان منكر الحديث، يكذب `، ثم ساق له هذا الحديث، وقال:
` وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه: إنه كان سائلا، لأن هذا حديث السؤال `.
وقال الحاكم:
` روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة `.
قلت: وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2/313) بما لا يجدي؛ بما رواه الخطيب
(4/7 - 8) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم القطيعي) ، ولم يذكر فيه شيئا سوى
حديثه!
قال: حدثنا عباد بن العوام (بسنده) عن عبد الله مرفوعا: ` ما من أحد إلا..
` الحديث نحوه. فهو مجهول، وقد خالف الحفاظ، فقال ابن أبي شيبة (13/301)
، وأحمد في ` الزهد ` (ص 155) : أنبأنا عباد بن العوام به. وهذا هو الصحيح
موقوف على ابن مسعود.
موضوع
رواه ابن ماجه (4140) ، وأحمد (3/117 و167) ، والثقفي في ` الفوائد ` (
ج3 رقم 12 - منسوختي) ، وهناد في ` الزهد ` (596) ، وأبو يعلى (7/303) ،
وابن عدي (7/2524) ، وأبو نعيم (10/69 - 70) ،
وابن حبان في ` المجروحين
` (3/56) ، وعنه ابن الجوزي في ` الموضوعات ` (3/131) عن أبي داود عن
أنس مرفوعا.
وقال الثقفي:
` وأبو داود هو الأعمى، واسمه نفيع بن الحارث السبيعي الكوفي `.
قلت: وهو متهم بالوضع، قال ابن معين:
` يضع، ليس بشيء `.
وقال ابن حبان:
` يروي عن الثقات الموضوعات توهما، لا يجوز الاحتجاج به `.
وقال الساجي:
` كان منكر الحديث، يكذب `، ثم ساق له هذا الحديث، وقال:
` وهذا الحديث يصحح قول قتادة فيه: إنه كان سائلا، لأن هذا حديث السؤال `.
وقال الحاكم:
` روى عن بريدة وأنس أحاديث موضوعة `.
قلت: وتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (2/313) بما لا يجدي؛ بما رواه الخطيب
(4/7 - 8) في ترجمة (أحمد بن إبراهيم القطيعي) ، ولم يذكر فيه شيئا سوى
حديثه!
قال: حدثنا عباد بن العوام (بسنده) عن عبد الله مرفوعا: ` ما من أحد إلا..
` الحديث نحوه. فهو مجهول، وقد خالف الحفاظ، فقال ابن أبي شيبة (13/301)
، وأحمد في ` الزهد ` (ص 155) : أنبأنا عباد بن العوام به. وهذا هو الصحيح
موقوف على ابن مسعود.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2240)