` بعثت داعيا ومبلغا؛ وليس إلي من الهدى شيء، وخلق إبليس مزينا؛ وليس

إليه من الضلالة شيء `.

موضوع



أخرجه الدولابي (2/157) ، والعقيلي في ` الضعفاء ` (ص 116) ، وابن عدي في

` الكامل ` (ورقة 119/1) ، وأبو الشيخ في ` التاريخ ` (ص 323) ؛ وأبو

إسحاق المزكي في ` الثاني من الفوائد كما في جزء منتخب منها ` (53/2) ، وأبو

عثمان البجيرمي في ` الفوائد ` (3/13/2) واللالكائي في ` السنة ` (1082) ،

والجرجاني (354) ، وابن عساكر (16/71/1) ، وأبو محمد الحسن بن محمد بن

إبراهيم في ` أحاديث منتقاة ` (ق 145/1) ، والديلمي في ` مسنده ` (2/1/5)

، والسلفي في ` معجم السفر ` (163/1) عن خالد بن عبد الرحمن العبدي أبي

الهيثم عن سماك بن حرب عن طارق بن شهاب عن عمر بن الخطاب مرفوعا. وقال

العقيلي:

` خالد بن عبد الرحمن أبو الهيثم؛ ليس بمعروف بالنقل، وحديثه غير محفوظ،

ولا يعرف له أصل `.

ثم ساق له هذا فقط، وقال ابن عدي:

` وفي قلبي من هذا الحديث شيء، ولا أدري أسمع خالد من سماك أولقيه، أم لا

`. قال:

` وخالد ليس بذاك `.

قلت: والحديث أورده ابن الجوزي في ` الموضوعات ` من طريق العقيلي حاكيا

لكلامه المذكور، فتعقبه السيوطي في ` اللآلي ` (1/131) بكلام ابن عدي

المذكور أيضا الذي ظاهره أن ليس في الحديث إلا الانقطاع؛ فقال السيوطي:

` وخالد الخراساني روى له أبو داود والنسائي، ووثقه ابن معين، فحينئذ ليس

في الحديث إلا الإرسال `.

قال ابن عراق في ` تنزيه الشريعة ` (138/2) :

` قلت: وفرق الحافظ الدارقطني والمزي والذهبي وابن حجر بين الخراساني

والذي في هذا الإسناد، وقالوا: إن هذا هو العبدي العطار الكوفي، وقال

الدارقطني وابن حجر: إنه مجهول. والله أعلم `.

قلت: وقال الدارقطني كما في ` الميزان `:

` لا أعلمه روى غير هذا الحديث الباطل `. يعني هذا.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2249)