` أكثروا الصلاة علي في الليلة الزهراء، واليوم الأزهر، فإن صلاتكم تعرض علي `.

ضعيف

رواه الطبراني في ` الأوسط ` (243 من ترتيبه) عن عبد المنعم بن بشير الأنصاري

: حدثنا أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان المدني عن محمد بن كعب القرظي عن

أبي هريرة مرفوعا. وقال:

` لا يروى عن محمد عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو مودود `.

قلت: وهو ثقة، كما قال أحمد وابن معين وأبو داود وابن المديني وغيرهم،

فقول الحافظ فيه: ` مقبول `؛ غير مقبول، ولعله سبق قلم منه أومن النساخ.

لكن الراوي عنه عبد المنعم بن بشير الأنصاري متهم، بل وضاع، قال الذهبي:

` جرحه ابن معين واتهمه، وقال ابن حبان: منكر الحديث جدا `.

وقال الحاكم:

` يروي عن مالك وعبد الله بن عمر الموضوعات `.

وقال الخليلي في ` الإرشاد `:

` هو وضاع على الأئمة `.

ومنه يتبين تساهل الهيثمي في اقتصاره على قوله فيه (2/169) :

` وهو ضعيف `.

والحديث عزاه في ` الجامع ` للبيهقي في ` الشعب ` عن أبي هريرة، وابن عدي عن

أنس، وسعيد بن منصور عن الحسن، وخالد بن معدان مرسلا.

قلت: وحديث أنس مخرج في ` الصحيحة ` (1407) ، من رواية ابن عدي، وليس فيه

` الليلة الزهراء واليوم الأزهر `، وإنما قال: ` ليلة الجمعة، ويوم

الجمعة `.

وحديث ابن معدان المرسل لفظه:

` أكثروا الصلاة علي في كل يوم جمعة، فإن صلاة أمتي تعرض علي في كل يوم جمعة `.

هكذا ذكره السخاوي في ` القول البديع ` (ص 159 - بيروت) من رواية سعيد بن

منصور في ` سننه `.

ومن ذلك يتبين للقارىء تساهل السيوطي في عزوالحديث بلفظ الترجمة

لابن منصور وابن عدي!

والحديث أورده السخاوي (159) عن عمر بن الخطاب مرفوعا به، وزاد:

` فأدعولكم وأستغفر `، وقال:

` ذكره ابن بشكوال بسند ضعيف `.

ثم أورده عن ابن شهاب الزهري رفعه مرسلا دون الزيادة.



أخرجه النميري.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2253)