` إن أفواهكم طرق القرآن، فطهروها بالسواك `.
ضعيف جدا
رواه ابن ماجه (291) موقوفا، وابن الأعرابي في ` معجمه ` (177/1) ،
وأبو نعيم في ` الحلية ` (4/296) ، وأبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (ق
212/1) عن بحر السقاء عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي مرفوعا.
وقال الحاكم:
` منكر جدا، لم يدرك سعيد عليا `.
وقال أبو نعيم:
` غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من حديث بحر `.
قلت: وهو ابن كنيز السقاء. قال الذهبي:
` متفق على تركه `.
وعثمان بن ساج؛ فيه ضعف، وقال البوصيري في ` الزوائد ` (23/1) :
` إسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين سعيد وعلي، ولضعف بحر.رواه البزار بسند جيد
لا بأس به مرفوعا، ولعل [رواية] من أوقفه أشبه، ورواه البيهقي في `
الكبرى ` من طريق عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفا `.
قلت: إسناده صحيح، ولكنه بلفظ: عن علي قال: أمرنا بالسواك، وقال:
` إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك.. ` إلخ.
وهذا وإن كان ظاهره الوقف، فيمكن القول بأنه في حكم المرفوع؛ لأن قوله:
أمرنا. بالبناء للمجهو ر، ومعناه: أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقرر
في الأصول، فقوله: ` وقال … ` يمكن عطفه على ` الرسول صلى الله عليه وسلم
` المفهو م من الفعل المبني للمجهول. ويؤيده أن في بعض طرق الحديث زيادة في
آخره:
` قال: قلت: هو عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم إن شاء الله تعالى `.
وقد مضى تخريجه في ` الصحيحة ` برقم (1213) .
ضعيف جدا
رواه ابن ماجه (291) موقوفا، وابن الأعرابي في ` معجمه ` (177/1) ،
وأبو نعيم في ` الحلية ` (4/296) ، وأبو أحمد الحاكم في ` الكنى ` (ق
212/1) عن بحر السقاء عن عثمان بن ساج عن سعيد بن جبير عن علي مرفوعا.
وقال الحاكم:
` منكر جدا، لم يدرك سعيد عليا `.
وقال أبو نعيم:
` غريب من حديث سعيد، لم نكتبه إلا من حديث بحر `.
قلت: وهو ابن كنيز السقاء. قال الذهبي:
` متفق على تركه `.
وعثمان بن ساج؛ فيه ضعف، وقال البوصيري في ` الزوائد ` (23/1) :
` إسناده ضعيف؛ لانقطاعه بين سعيد وعلي، ولضعف بحر.رواه البزار بسند جيد
لا بأس به مرفوعا، ولعل [رواية] من أوقفه أشبه، ورواه البيهقي في `
الكبرى ` من طريق عبد الرحمن السلمي عن علي موقوفا `.
قلت: إسناده صحيح، ولكنه بلفظ: عن علي قال: أمرنا بالسواك، وقال:
` إن العبد إذا قام يصلي أتاه الملك.. ` إلخ.
وهذا وإن كان ظاهره الوقف، فيمكن القول بأنه في حكم المرفوع؛ لأن قوله:
أمرنا. بالبناء للمجهو ر، ومعناه: أمرنا الرسول صلى الله عليه وسلم كما تقرر
في الأصول، فقوله: ` وقال … ` يمكن عطفه على ` الرسول صلى الله عليه وسلم
` المفهو م من الفعل المبني للمجهول. ويؤيده أن في بعض طرق الحديث زيادة في
آخره:
` قال: قلت: هو عن النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال: نعم إن شاء الله تعالى `.
وقد مضى تخريجه في ` الصحيحة ` برقم (1213) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2275)