` إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا، وإذا أردت أن يحبك الناس؛ فما كان

عندك من فضولها فانبذه إليهم `.

ضعيف



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (7/270) وعنه ابن عساكر (2/377) عن أبي الفضل

جعفر بن محمد العسكري: حدثنا محمد بن يزيد: أخبرني موسى بن داود الضبي:

حدثني معاوية بن حفص قال: إنما سمع إبراهيم بن أدهم من منصور حديثا، فأخذ به

فساد أهل زمانه، قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: حدثنا منصور عن ربعي بن

حراش قال:

` جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله! دلني على عمل

يحبني الله عليه، ويحبني الناس، فقال: ` فذكره.

قلت: وهذا إسناد مرسل، ورجاله ثقات معروفون؛ غير محمد بن يزيد، فلم يتبين

لي من هو؟ ومثله أبو الفضل جعفر بن عامر العسكري، وليس هو الذي في

` ثقات ابن حبان ` (8/162) : ` جعفر بن عامر … العسكري البغدادي أبو يحيى `، فإنه

يختلف عنه كنية وطبقة، فإنه ذكره في الطبقة الرابعة، مثل شيخ شيخه (موسى بن

داود الضبي) .

وفي ` الميزان ` آخر يدعى (جعفر بن عامر البغدادي، روى عن أحمد بن عمار أخي

هشام بن عمار بخبر كذب اتهمه به ابن الجوزي.

والحديث المشار إليه تقدم في المجلد الثاني برقم (796) ، فيحتمل أن يكون هو

هذا لقرب طبقته منه. والله أعلم.

وربعي بن حراش تابعي جليل مشهور مات سنة مائة.

ورواه ابن أبي الدنيا في ` ذم الدنيا ` (ق 13/2) عن إبراهيم فأعضله.

ورواه المفضل بن يونس عن إبراهيم بن أدهم عن منصور عن مجاهد: أن رجلا جاء إلى

النبي صلى الله عليه وسلم فذكره نحوه بلفظ:

` أما ما يحلك الله عليه فالزهد في الدنيا.. `، والباقي نحوه.



أخرجه أبو نعيم في ` الحلية ` (8/41 - 42) .

ثم رواه من طريق أخرى مسندا عن مجاهد عن أنس، وأعله بوهم أحد رواته، وقال:

` رواه الأثبات عن الحسن بن الربيع فلم يجاوزوا به مجاهدا `.

قلت: فهو بهذا اللفظ مرسل جيد، وشاهد قوي لحديث سهل بن سعد المخرج في `

الصحيحة ` (944) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2297)