` إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله موضعا `.

ضعيف



أخرجه أبو داود (1/2) والطيالسي (519) ، والحاكم (3/465 - 466) ،

والبيهقي في ` السنن ` (1/93) من طريق شعبة عن أبي التياح: حدثني شيخ قال:

لما قدم عبد الله بن عباس البصرة فكان يحدث عن أبي موسى، فكتب عبد الله إلى

أبي موسى يسأله عن أشياء، فكتب إليه أبو موسى:

أني كنت مع رسول الله

صلى الله عليه وسلم ذات يوم فأراد أن يبول، فأتى دمثا (1) في أصل جدار، فبال

، ثم قال صلى الله عليه وسلم: فذكره.

وهذا إسناد ضعيف لجهالة الشيخ الذي لم يسم، وقال المنذري في ` مختصره ` (

1/15) :

` فيه مجهول `. مع أنه سكت أبو داود عليه، لكن قال النووي:

` وإنما لم يصرح أبو داود بضعفه لأنه ظاهر! `.

ومنه تعلم أن رمز السيوطي له بأنه حسن؛ غير حسن، وأما المناوي فقال:

` رمز المؤلف لحسنه، فإن أراد لشواهده فمسلم، وإن أراد لذاته فقد قال البغوي

وغيره:

` حديث ضعيف `، ووافقه الولي العراقي، فقال:

` ضعيف لجهالة راويه `.

قلت: ولم أجد له شواهد؛ بل ولا شاهدا يأخذ بعضده، فلست أدري ما هي الشواهد

التي أشار إليها المناوي، ويؤيد ما ذكرته أنه لوكان له ما يقويه لما قال

البغوي: ` حديث ضعيف `.

نعم وجدت لبعضه الذي هو من فعله ما قد يشهد له على ضعفه، فانظر (كان يتبوأ..

) فيما يأتي (2459) .

قلت: وفي جزم البغوي وغيره بضعف الحديث إشارة إلى أن كون الراوي المجهول في

إسناده يرويه شعبة لا تزول به الجهالة عنه؛ خلافا لقول الكوثري:

(1) الدمث: المكان السهل الوطيء اللين. اهـ

` شعبة بن الحجاج المعروف بالتشدد في روايته، والمعترف له بزوال الجهالة وصفا

عن رجال يكونون في سند روايته `!

وقد رددت عليه في تقوله هذا على أهل الحديث، وفي غيره مبسطا في الكلام على

حديث معاذ في الاجتهاد بالرأي فيما يأتي (4858) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2320)