` إذا استقرت النطفة في الرحم أربعين يوما، أوأربعين ليلة بعث إليها ملكا،
فيقول: يا رب ما رزقه؟ فيقال له: فيقول: يا رب ما أجله؟ فيقال له، فيقول
: يا رب ذكر أوأنثى؟ فيعلم، فيقول: يا رب شقي أوسعيد؟ فيعلم `.
ضعيف
أخرجه أحمد (3/397) ، والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3/279) من طريق خصيف
عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
وخصيف، وهو ابن عبد الرحمن الجزري؛ قال الحافظ:
` صدوق سيىء الحفظ، خلط بأخرة `.
قلت: وظاهر الحديث مع ضعف إسناده مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعا:
` إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك،
ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع
كلمات … ` الحديث. متفق عليه، وهو مخرج في ` ظلال الجنة ` (175) .
فهذا صريح في أن الملك إنما يرسل بعد الأربعين الثالثة. وقد يتوهم البعض أن
هذا مخالف أيضا لحديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:
` إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق
سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟
فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله؟ … ` الحديث.
أخرجه مسلم (8/45) .
فأقول: لا مخالفة بينهما لأن بعث الملك فيه إنما هو لأجل تصوير النطفة
وتخليقها، وأما الكتابة فهي فيما بعد بدليل قوله: ` ثم قال: يا رب.. `،
فإن ` ثم ` تفيد التراخي كما هو معلوم، فيمكن تفسيره بحديث ابن مسعود، كما أن
حديث هذا يضم إليه ما أفاده حديث حذيفة من التصوير والتخليق مما لم يرد له ذكر
في حديث ابن مسعود، وبذلك تجتمع الأحاديث ولا تتعارض.
نعم في رواية عند مسلم، والطحاوي في ` المشكل ` (3/278) ، وأحمد (4/7)
عن حذيفة بمعنى حديث الترجمة، ولفظه:
` يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أوخمسة وأربعين ليلة
، فيقول: يا رب أشقي أوسعيد؟ فيكتبان … ` الحديث.
فهذا بظاهره يشهد للحديث، لكن لابد من فهمه على ضوء اللفظ الذي قبله وتفسيره
به، وذلك بأن يقال: إن دخول الملك بعد الأربعين من أجل التصوير والتخليق،
وأما الكتابة فبعد الأطوار الثلاثة كما سبق، ففي اللفظ اختصار يفهم من اللفظ
المتقدم ومن حديث ابن مسعود. والله تعالى أعلم.
فيقول: يا رب ما رزقه؟ فيقال له: فيقول: يا رب ما أجله؟ فيقال له، فيقول
: يا رب ذكر أوأنثى؟ فيعلم، فيقول: يا رب شقي أوسعيد؟ فيعلم `.
ضعيف
أخرجه أحمد (3/397) ، والطحاوي في ` مشكل الآثار ` (3/279) من طريق خصيف
عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، أبو الزبير مدلس، وقد عنعنه.
وخصيف، وهو ابن عبد الرحمن الجزري؛ قال الحافظ:
` صدوق سيىء الحفظ، خلط بأخرة `.
قلت: وظاهر الحديث مع ضعف إسناده مخالف لحديث ابن مسعود مرفوعا:
` إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوما، ثم يكون في ذلك علقة مثل ذلك،
ثم يكون في ذلك مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الملك فينفخ فيه الروح، ويؤمر بأربع
كلمات … ` الحديث. متفق عليه، وهو مخرج في ` ظلال الجنة ` (175) .
فهذا صريح في أن الملك إنما يرسل بعد الأربعين الثالثة. وقد يتوهم البعض أن
هذا مخالف أيضا لحديث حذيفة بن أسيد الغفاري قال: سمعت رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول:
` إذا مر بالنطفة ثنتان وأربعون ليلة، بعث الله إليها ملكا فصورها، وخلق
سمعها وبصرها، وجلدها ولحمها وعظامها، ثم قال: يا رب أذكر أم أنثى؟
فيقضي ربك ما شاء، ويكتب الملك، ثم يقول: يا رب أجله؟ … ` الحديث.
أخرجه مسلم (8/45) .
فأقول: لا مخالفة بينهما لأن بعث الملك فيه إنما هو لأجل تصوير النطفة
وتخليقها، وأما الكتابة فهي فيما بعد بدليل قوله: ` ثم قال: يا رب.. `،
فإن ` ثم ` تفيد التراخي كما هو معلوم، فيمكن تفسيره بحديث ابن مسعود، كما أن
حديث هذا يضم إليه ما أفاده حديث حذيفة من التصوير والتخليق مما لم يرد له ذكر
في حديث ابن مسعود، وبذلك تجتمع الأحاديث ولا تتعارض.
نعم في رواية عند مسلم، والطحاوي في ` المشكل ` (3/278) ، وأحمد (4/7)
عن حذيفة بمعنى حديث الترجمة، ولفظه:
` يدخل الملك على النطفة بعد ما تستقر في الرحم بأربعين أوخمسة وأربعين ليلة
، فيقول: يا رب أشقي أوسعيد؟ فيكتبان … ` الحديث.
فهذا بظاهره يشهد للحديث، لكن لابد من فهمه على ضوء اللفظ الذي قبله وتفسيره
به، وذلك بأن يقال: إن دخول الملك بعد الأربعين من أجل التصوير والتخليق،
وأما الكتابة فبعد الأطوار الثلاثة كما سبق، ففي اللفظ اختصار يفهم من اللفظ
المتقدم ومن حديث ابن مسعود. والله تعالى أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2322)