` إن الجنة حرمت على الأنبياء كلهم حتى أدخلها، وحرمت على الأمم حتى تدخلها

أمتي `.

منكر

رواه ابن أبي حاتم في ` العلل ` (2/227) ، وابن عدي (208/2) عن صدقة

الدمشقي عن زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن الزهري عن سعيد بن

المسيب عن عمر بن الخطاب مرفوعا، وقال ابن عدي:

` عبد الله بن محمد بن عقيل يكتب حديثه `.

قلت: هو حسن الحديث، والعلة ممن دونه، وقال ابن أبي حاتم:

` قال أبو زرعة، ذا حديث منكر، لا أدري كيف هو! `.

قلت: زهير بن محمد هو أبو المنذر الخراساني الشامي. قال الحافظ:

` رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال البخاري عن أحمد: كأن

زهيرا الذي يروي عنه الشاميون آخر. وقال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه،

فكثر غلطه `.

قلت: وصدقة الدمشقي؛ هو ابن عبد الله السمين أبو معاوية، وهو ضعيف أيضا.

ولوأنه كان ثقة، لكان أبو المنذر هو العلة دونه!

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2329)