` كان يأمر بدفن الشعر والأظفار `.

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الكبير ` (22/32/73) ، والبيهقي في

` الشعب ` (2/269/2) من طريق محمد بن الحسن: حدثنا أبي: حدثنا قيس بن الربيع عن عبد الجبار بن

وائل عن أبيه مرفوعا، وقال البيهقي:

` هذا إسناد ضعيف، وروي من أوجه كلها ضعيفة `.

قلت: وفي هذا الإسناد ثلاث علل:

الأولى: الانقطاع؛ فإن عبد الجبار بن وائل لم يسمع من أبيه.

الثانية: ضعف قيس بن الربيع لسوء حفظه.

الثالثة: محمد بن الحسن، وهو ابن الزبير الأسدي الكوفي لقبه التل، قال

الحافظ:

` صدوق فيه لين `.

ومن الأوجه التي أشار إليها البيهقي ما أخرجه هو في ` الشعب ` (5/232/ رقم

6487) ، والبخاري في ` التاريخ الكبير ` (4/2/45) ، ومن طريقه الدارقطني

في ` المؤتلف والمختلف ` (4/2094 - 2095) ، وابن عدي (6/208) ، والخلال

في ` الترجل ` (ص 20) ، والبزار (3/370/ رقم 2968 - زوائده) ، والطبراني

في ` الكبير ` (20/322/ رقم 762) ، و` الأوسط ` (6/436/5934 - ط) عن محمد

ابن سليمان بن مسمول حدثني: عبيد الله بن سلمة بن وهرام عن أبيه قال: حدثتني

ميل بنت مشرح الأشعرية أن أباها مشرح - وكان من أصحاب النبي صلى الله عليه

وسلم - قص أظفاره فجمعها، ثم دفنها، ثم قال:

` هكذا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فعله `. وقال الطبراني:

` تفرد به ابن مسمول `. وقال ابن عدي:

` عامة ما يرويه لا يتابع عليه في إسناده ولا متنه `.

وأقره الذهبي في ` الميزان `.

وقال الحافظ في ` الإصابة ` (3/421) :

` محمد بن سليمان ضعيف جدا `.

قلت: وفيه علل أخرى:

الأولى: ميل هذه لم أعرفها.

الثانية: سلمة بن وهرام؛ ضعفه أبو داود كما في ` الضعفاء ` للذهبي.

الثالثة: عبيد الله بن سلمة؛ لينه أبو حاتم.

ومن ذلك ما ذكره السيوطي في ` الجامع ` من رواية الحكيم عن عائشة مرفوعا بلفظ:

` كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان: الشعر والظفر، والدم، والحيضة،

والسن، والعلقة، والمشيمة `.

وقال المناوي في ` شرحه `:

` وظاهر صنيع المصنف أن الحكيم خرجه بسنده كعادة المحدثين، وليس كذلك، بل

قال: وعن عائشة، فساقه بدون سند كما رأيته في كتابه ` النوادر `، فلينظر `.

وفي دفن دم الحجامة خاصة حديث موضوع فيه آفات سيأتي تخريجه برقم (6327) ،

وتقدم آخر برقم (713) ، وفيه دفن الشعر أيضا والأظفار.

وفي تعليق الأخ (مشهور) على كتاب ` الخلافيات ` (1/250 - 253) أحاديث أخرى

، وخرجها وبين عللها، فمن شاء التوسع رجع إليه، وقد أشار البيهقي إلى

تضعيفها كلها، ولذلك قال أحمد:

` يدفن الشعر والأظفار، وإن لم يفعل لم نر به بأسا `.

رواه عنه الخلال في ` الترجل ` (ص 19) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2357)