` استغفروا لأخيكم جعفر، فإنه شهيد، وقد دخل الجنة وهو يطير فيها بجناحين

من ياقوت، حيث يشاء من الجنة `.

موضوع



أخرجه ابن سعد (4/37) : أخبرنا محمد بن عمر قال: حدثني محمد بن صالح عن عاصم

ابن عمر بن قتادة. قال: وحدثني عبد الجبار بن عمارة عن عبد الله بن أبي بكر

ابن محمد بن عمروبن حزم - زاد أحدهما على صاحبه - قال:

` لما أخذ جعفر بن أبي طالب الراية جاءه الشيطان، فمناه الحياة الدنيا، وكره

له الموت، فقال: الآن حين استحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تمنيني الدنيا؟ ! ثم

مضى قدما حتى استشهد، فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا له،

ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذان إسنادان موضوعان، آفتهما محمد بن عمر - وهو الواقدي - وهو متهم

بالكذب.

وشيخه الآخر مجهول كما في ` الجرح والتعديل ` (3/1/32) ، ومع تلك الآفة

فالإسنادان - مع ضعفهما الشديد - مرسلان! !

لكن قد صح مرفوعا طيران جعفر رضي الله عنه في الجنة مع الملائكة بجناحين. جاء

ذلك من طرق عن جمع من الصحابة بعضها صحيح؛ كما تقدم بيان ذلك في ` الصحيحة ` (1226) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2362)