` إذا التقى المسلمان، فسلم أحدهما على صاحبه؛ كان أحبهما إلى الله تعالى

أحسنهما بشرا بصاحبه، ونزلت بينهمامائة رحمة، للبادي تسعون، وللمصافح عشرة `.

ضعيف جدا

رواه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (360 - 361) ، والإسماعيلي في ` المعجم ` (

ق 38/1) ، وابن شاهين في ` الترغيب ` (ق 310/2) ، والخرائطي في ` مكارم

الأخلاق ` (2/820/909) ، والدولابي في ` الكنى ` (1/152) ، والديلمي (

1/1/159) من طريق أبي الشيخ معلقا، وابن قدامة في ` المتحابين في الله ` (

108/2) ، والضياء المقدسي في ` المصافحة ` (32/1) عن عمر بن عامر التمار عن

عبيد الله بن الحسن عن الجريري عن أبي عثمان عن عمر بن الخطاب مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد واه جدا، آفته عمر بن عامر التمار، وهو أبو حفص السعدي،

اتهمه الذهبي بروايته حديثا باطلا سيأتي برقم (6586) ، وقال عقبه:

` قلت: العجب من الخطيب كيف روى هذا، وعنده عدة أحاديث من نمطه، ولا يبين

سقوطها في تصانيفه؟ ! `.

وأخرجه البزار في ` مسنده ` (2003/ كشف الأستار عن زوائد البزار) : حدثنا

محمد بن مرزوق بن بكير: حدثنا عمر بن عمران السعدي: حدثنا عبيد الله بن الحسن

به، وقال:

` لا نعلمه إلا من هذا الوجه ولم يتابع عمر بن عمران عليه `.

قلت: كذا وقع في ` زوائد البزار ` للهيثمي: (عمر بن عمران) ، وكذا في أصله

` البحر الزخار ` (1/437/308) ، فالظاهر أنه من أوهام شيخه (محمد بن مرزوق)

، فإنه مع كونه ثقة من شيوخ مسلم، فقد ذكر الحافظ أن له أوهاما، وإلا فهو من

أوهام البزار نفسه. وقال في ` مجمع الزوائد ` (8/37) :

` رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم `.

قلت: ليس فيه غير (عمر) هذا، وسائر الرجال ثقات من رجال مسلم.

ثم ذكره الهيثمي من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:

` إن المسلمين إذا التقيا، فتصافحا وتساءلا أنزل الله بينهما مائة رحمة،

تسعة وتسعون لأبشهما وأطلقهما وأبرهما وأحسنهما سائلة بأخيه `. وقال

الهيثمي:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه الحسن بن كثير بن عدي، ولم أعرفه،

وبقية رجاله رجال الصحيح `.

قلت: سيأتي تخريجه، وبيان ما في إسناده من الجهالة والاضطراب برقم (6585) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2385)