` من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/161/7620) : حدثنا يحيى بن
عبد الباقي الأذني قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي قال: حدثنا سعيد بن روح قال
: حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة قال:
` دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفيه يلبسهما، فلبس أحدهما، ثم جاء غراب
، فاحتمل الآخر، فرمى به، فخرجت منه حية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، شرحبيل بن مسلم، قال الحافظ:
` صدوق، فيه لين `.
وسعيد بن روح؛ لم أجد له ترجمة، ولعل الحافظ العراقي أشار إليه بقوله في `
تخريج الإحياء ` (2/259) :
` رواه الطبراني، وفيه من لا يعرف `.
لكنه لم يتفرد به، فقد أورد الحديث الهيثمي في ` المجمع ` (5/140) ، وقال:
رواه الطبراني، وفيه هاشم بن عمرو، ولم أعرفه، إلا أن ابن حبان ذكر في
الثقات `: هاشم بن عمروفي طبقته، والظاهر أنه هو، إلا أنه لم يذكر روايته
عن إسماعيل بن عياش، وشيخ إسماعيل في هذا الحديث شامي، فرواته ثقات، وهو
صحيح إن شاء الله `.
كذا قال: وقد عرفت ما في شيخ إسماعيل من اللين الذي يمنع من الحكم على الحديث
بالحسن. فضلا عن الصحة.
ثم بدا لي أنه ليس في إسناد الطبراني (هاشم بن عمرو) ، وإنما هو عنده في
حديث آخر قبيل هذا (7619) ، فالظاهر أنه انتقل بصره إليه عند الكتابة!
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (8/161/7620) : حدثنا يحيى بن
عبد الباقي الأذني قال: حدثنا محمد بن عوف الحمصي قال: حدثنا سعيد بن روح قال
: حدثنا إسماعيل بن عياش عن شرحبيل بن مسلم عن أبي أمامة قال:
` دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بخفيه يلبسهما، فلبس أحدهما، ثم جاء غراب
، فاحتمل الآخر، فرمى به، فخرجت منه حية، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، شرحبيل بن مسلم، قال الحافظ:
` صدوق، فيه لين `.
وسعيد بن روح؛ لم أجد له ترجمة، ولعل الحافظ العراقي أشار إليه بقوله في `
تخريج الإحياء ` (2/259) :
` رواه الطبراني، وفيه من لا يعرف `.
لكنه لم يتفرد به، فقد أورد الحديث الهيثمي في ` المجمع ` (5/140) ، وقال:
رواه الطبراني، وفيه هاشم بن عمرو، ولم أعرفه، إلا أن ابن حبان ذكر في
الثقات `: هاشم بن عمروفي طبقته، والظاهر أنه هو، إلا أنه لم يذكر روايته
عن إسماعيل بن عياش، وشيخ إسماعيل في هذا الحديث شامي، فرواته ثقات، وهو
صحيح إن شاء الله `.
كذا قال: وقد عرفت ما في شيخ إسماعيل من اللين الذي يمنع من الحكم على الحديث
بالحسن. فضلا عن الصحة.
ثم بدا لي أنه ليس في إسناد الطبراني (هاشم بن عمرو) ، وإنما هو عنده في
حديث آخر قبيل هذا (7619) ، فالظاهر أنه انتقل بصره إليه عند الكتابة!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2440)