` الأزد أسد الله في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله إلا أن يرفعهم

، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت كان أبي أزديا، يا ليت أمي

كانت أزدية `.

ضعيف

رواه الترمذي (رقم 3937) ، وابن جميع في ` معجم الشيوخ ` (ص 181) ،

والضياء في ` المختارة ` (131/2) ، وابن عساكر (2/55/1) ، وعبد الرحمن

ابن محمد بن ياسر في ` حديث أبي القاسم علي بن يعقوب ` (108/1) عن أبي بكر

عبد القدوس بن محمد بن [عبد] الكبير (كذا) ابن شعيب بن الحجاب: حدثني عمي

صالح بن عبد الكبير: حدثني عمي عبد السلام بن شعيب عن أبيه عن أنس بن مالك

مرفوعا.

وقال الترمذي مشيرا لضعفه:

` حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وروي عن أنس بهذا الإسناد موقوفا،

وهو عندنا أصح `.

ثم ساقه بسند صحيح عنه موقوفا بلفظ:

` إن لم نكن من الأزد، فلسنا من الناس `.

وصالح بن عبد الكبير - هو ابن شعيب بن الحبحاب - وهو مجهول كما في ` التقريب

`، وقال في ` الميزان `:

` وما علمت له راويا غير ابن أخيه عبد القدوس بن محمد `.

(تنبيه) : قد علمت أن الترمذي ضعف هذا الحديث مرفوعا، وقد وهم الدكتور عمر

تدمري في تعليقه على ` المعجم `، فقال (ص 181) :



أخرجه الترمذي رقم (3933) في المناقب باب في فضل اليمن، وقد صححه:

الأزد.. ` إلخ.

ومن الغريب أنه قال عقبه:

` في سنده صالح بن عبد الكبير، وهو مجهول، وقال الترمذي: هذا حديث غريب..

`.

فمن أين جاء بعزوالتصحيح إليه؟ ! لعله فهم ذلك من قول الترمذي المتقدم:

` وهو عندنا أصح `.

فإن كان كذلك، فهو فهم غريب عجيب، لأنه يعني الموقوف، كما هو صريح كلامه،

ثم إن لفظه مختصر جدا، ومخالف للفظ المرفوع كما بينته آنفا.

ومن ذلك يظهر خطأ السيوطي أيضا في ` الجامع الكبير ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2467)