` الأصابع تجري مجرى السواك إذا لم يكن سواك `.
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/224/6433) من طريق أبي غزية محمد بن
موسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده
مرفوعا، وقال:
` لم يروه عن كثير بن عبد الله المزني إلا أبو غزية `.
قلت: اتفقوا على تضعيفه، بل اتهمه الدارقطني بالوضع؛ كما في ` اللسان `،
وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/289) :
` كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا
سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها `.
قلت: ومثله أوأسوأ منه شيخه كثير بن عبد الله المزني، فقد كذبه جمع منهم
أبو داود وابن حبان ن وتقدمت له أحاديث، ومن طريقه رواه أبو نعيم كما في `
التلخيص ` (1/70) ، وقال:
` ضعفوه `.
قلت: والحديث مما تساهل الهيثمي في نقده، فقال في ` مجمع الزوائد ` (2/100 - 101) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه `!
قلت: وهذا من تساهل الترمذي أيضا، بل إنه قد يصحح حديثه أحيانا، ولذلك قال
الذهبي:
` فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي `. انظر ` الميزان `.
فغفل الهيثمي عن قاعدة (الجرح مقدم على التعديل) ، وعن اتهام الدارقطني لـ (
محمد بن موسى أبي غزية) بالوضع.
وقد روي الحديث عن أنس بن مالك مرفوعا مختصرا، وله عنه طريقان؛ يرويهما
عيسى بن شعيب، فقال مرة: عن عبد الحكم القسملي عن أنس مرفوعا بلفظ:
` تجزي من السواك الأصابع `.
أخرجه ابن عدي (5/334) ، ومن طريقه البيهقي في ` السنن ` (1/40) ، وقال
ابن عدي:
` عبد الحكم عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وقال البخاري: منكر الحديث `.
وقال عيسى بن شعيب مرة أخرى: حدثنا ابن المثنى عن النضر بن أنس عن أبيه به.
أخرجه البيهقي، وقال:
` تفرد به عيسى بالإسنادين جميعا `.
قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:
` صدوق `.
وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه
جرحا شديدا، فقال في ` الضعفاء ` (2/120) :
` كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك `.
واعتمده الذهبي في ` المغني `، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين
القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:
` صدوق له أوهام `.
وقال في ` التلخيص ` عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني - :
` وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي
: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق
ابن المثنى عن ثمامة عن أنس `.
قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن
عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.
وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،
قال الحافظ:
` صدوق، صاحب حديث، يهم `.
وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في ` تاريخ
بغداد ` (10/23) :
` عبد الله بن عمروالجمال (كذا بالجيم) ، أحسبه من أهل المدينة، قدم بغداد
، وحدث بها.. روى عنه محمد بن أبي العوام الرياحي.. `.
ثم ساق له حديثا واحدا، ولم يزد، فهو مجهول.
وأما الطريق التي قبلها، ففيها ذاك المجهول الذي لم يسم من أهل بيت المثنى،
ولا يفيد تسميته في طريق (عيسى بن شعيب) بالنضر بن أنس، لما عرفت من سوء
حال (عيسى) ، وبالتالي لا فائدة من قول الضياء:
` لا أرى بسنده بأسا `، ولا في قول الحافظ العراقي أوابنه أبو زرعة في ` طرح
التثريب ` (2/68) :
` والنضر بن أنس ثقة `، فتنبه، ولذلك جزم البيهقي في صدر الحديث بأنه حديث
ضعيف. والله أعلم.
وهناك حديث آخر بمعناه من حديث عائشة، ولكنه منكر، وهو مخرج في ` تمام
المنة ` (ص 90) .
ضعيف جدا
أخرجه الطبراني في ` المعجم الأوسط ` (7/224/6433) من طريق أبي غزية محمد بن
موسى، قال: حدثني كثير بن عبد الله بن عمروبن عوف المزني عن أبيه عن جده
مرفوعا، وقال:
` لم يروه عن كثير بن عبد الله المزني إلا أبو غزية `.
قلت: اتفقوا على تضعيفه، بل اتهمه الدارقطني بالوضع؛ كما في ` اللسان `،
وقال ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/289) :
` كان ممن يسرق الحديث ويحدث به، ويروي عن الثقات أشياء موضوعات، حتى إذا
سمعها المبتدىء في الصناعة سبق إلى قلبه أنه كان المتعمد لها `.
قلت: ومثله أوأسوأ منه شيخه كثير بن عبد الله المزني، فقد كذبه جمع منهم
أبو داود وابن حبان ن وتقدمت له أحاديث، ومن طريقه رواه أبو نعيم كما في `
التلخيص ` (1/70) ، وقال:
` ضعفوه `.
قلت: والحديث مما تساهل الهيثمي في نقده، فقال في ` مجمع الزوائد ` (2/100 - 101) :
` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وكثير ضعيف، وقد حسن الترمذي حديثه `!
قلت: وهذا من تساهل الترمذي أيضا، بل إنه قد يصحح حديثه أحيانا، ولذلك قال
الذهبي:
` فلهذا لا يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي `. انظر ` الميزان `.
فغفل الهيثمي عن قاعدة (الجرح مقدم على التعديل) ، وعن اتهام الدارقطني لـ (
محمد بن موسى أبي غزية) بالوضع.
وقد روي الحديث عن أنس بن مالك مرفوعا مختصرا، وله عنه طريقان؛ يرويهما
عيسى بن شعيب، فقال مرة: عن عبد الحكم القسملي عن أنس مرفوعا بلفظ:
` تجزي من السواك الأصابع `.
أخرجه ابن عدي (5/334) ، ومن طريقه البيهقي في ` السنن ` (1/40) ، وقال
ابن عدي:
` عبد الحكم عامة أحاديثه مما لا يتابع عليه، وقال البخاري: منكر الحديث `.
وقال عيسى بن شعيب مرة أخرى: حدثنا ابن المثنى عن النضر بن أنس عن أبيه به.
أخرجه البيهقي، وقال:
` تفرد به عيسى بالإسنادين جميعا `.
قلت: و (عيسى) هذا قال فيه البخاري:
` صدوق `.
وبيض له ابن أبي حاتم، فلم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا. وأما ابن حبان فجرحه
جرحا شديدا، فقال في ` الضعفاء ` (2/120) :
` كان ممن يخطىء حتى فحش خطؤه، فلما غلب الأوهام على حديثه استحق الترك `.
واعتمده الذهبي في ` المغني `، فلم يذكر غيره. وأما الحافظ فجمع بين
القولين ولخصهما - كعادته - بقوله:
` صدوق له أوهام `.
وقال في ` التلخيص ` عقب الحديث - وقد عزاه لابن عدي أيضا والدارقطني - :
` وفي إسناده نظر، وقال الضياء المقدسي: لا أرى بسنده بأسا، وقال البيهقي
: المحفوظ عن ابن المثنى: عن بعض أهل بيته عن أنس نحوه. ورواه أيضا من طريق
ابن المثنى عن ثمامة عن أنس `.
قلت: هذه الطريق عند البيهقي من رواية أبي أمية الطرسوسي: حدثنا عبد الله بن
عمر الحمال: حدثنا عبد الله بن المثنى به.
وهذا إسناد ضعيف، أبو أمية هذا اسمه (محمد بن إبراهيم بن مسلم الخزاعي) ،
قال الحافظ:
` صدوق، صاحب حديث، يهم `.
وشيخه (عبد الله بن عمر الحمال) لم أعرفه، ويحتمل أنه الذي في ` تاريخ
بغداد ` (10/23) :
` عبد الله بن عمروالجمال (كذا بالجيم) ، أحسبه من أهل المدينة، قدم بغداد
، وحدث بها.. روى عنه محمد بن أبي العوام الرياحي.. `.
ثم ساق له حديثا واحدا، ولم يزد، فهو مجهول.
وأما الطريق التي قبلها، ففيها ذاك المجهول الذي لم يسم من أهل بيت المثنى،
ولا يفيد تسميته في طريق (عيسى بن شعيب) بالنضر بن أنس، لما عرفت من سوء
حال (عيسى) ، وبالتالي لا فائدة من قول الضياء:
` لا أرى بسنده بأسا `، ولا في قول الحافظ العراقي أوابنه أبو زرعة في ` طرح
التثريب ` (2/68) :
` والنضر بن أنس ثقة `، فتنبه، ولذلك جزم البيهقي في صدر الحديث بأنه حديث
ضعيف. والله أعلم.
وهناك حديث آخر بمعناه من حديث عائشة، ولكنه منكر، وهو مخرج في ` تمام
المنة ` (ص 90) .
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2471)