` إياك وما يسوء الأذن. ثلاث مرات `.
ضعيف
رواه ابن سعد في ` الطبقات ` 0 8/312) ، وابن أبي عاصم في ` الآحاد ` (2/459
و6/259) ، وأبو نعيم في ` المعرفة ` (ق 393/1) من طريق الطبراني، وابن
بشران في ` الأمالي ` 0 37/2) عن تمام بن بزيع أبي سهل: حدثنا العاص بن
عمروالطفاوي عن عمته:
أنها دخلت في أناس من قومها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا
رسول الله، حدثني حديثا ينفعني الله عز وجل به، قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، العاص بن عمروالطفاوي لا يعرف إلا برواية تمام
هذا، وبها ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (7/305) ، وقال:
` يعتبر حديثه من غير رواية تمام عنه `.
وتمام بن بزيع، قال الدارقطني:
` متروك `.
وفي ` مسند أحمد ` (4/76) : حدثنا عبد الله: حدثني أبي قال: حدثني الصلت
ابن مسعود الجحدري قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال:
` خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي العالية مهاجرين إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فأسلموا، فقالت المرأة: أوصني يا رسول الله! قال:
فذكره دون قوله: ` ثلاث مرات `.
قلت: وهذا إسناد معضل، فإن الطفاوي هذا من شيوخ أحمد الذين جلهم من أتباع
أتابع التابعين، وفيهم قلة من أتباع التابعين.
ثم إنه رواه عنه بواسطة الجحدري، والجحدري هذا من شيوخ ابنه عبد الله بن أحمد
، فهل هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، أم أن قوله في الإسناد: ` حدثني أبي
` زيادة من بعض النساخ؟ والثاني هو الذي يترجح عندي، لأنهم لم يذكروا
الجحدري هذا في شيوخ أحمد، وإنما في شيوخ ابنه. والله أعلم.
ثم تأكدت مما رجحت حين رأيته مطابقا لما في ` جامع المسانيد ` لابن كثير (14/333) ، فإنه ليس في إسناده ` حدثني أبي قال `، فالحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من فضله.
وكذلك عزاه الهيثمي (8/95) لعبد الله دون أبيه، ولكنه عطف عليه
(الطبراني) ، ولم أره في ` معاجمه الثلاثة `، ولم يعزه إليه ابن كثير (14/335) ،
وإنما إلى (أبي نعيم) ، وهذا قد أخرجه في ` معرفة الصحابة ` (ق281/1) من
طريق أخرى عن الصلت عن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمروالطفاوي قال: خرج أبو
الغادية.. الحديث. وهذا يبين أن في رواية (عبد الله بن أحمد) سقطا. والله
أعلم.
ضعيف
رواه ابن سعد في ` الطبقات ` 0 8/312) ، وابن أبي عاصم في ` الآحاد ` (2/459
و6/259) ، وأبو نعيم في ` المعرفة ` (ق 393/1) من طريق الطبراني، وابن
بشران في ` الأمالي ` 0 37/2) عن تمام بن بزيع أبي سهل: حدثنا العاص بن
عمروالطفاوي عن عمته:
أنها دخلت في أناس من قومها على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالت: يا
رسول الله، حدثني حديثا ينفعني الله عز وجل به، قال: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، العاص بن عمروالطفاوي لا يعرف إلا برواية تمام
هذا، وبها ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (7/305) ، وقال:
` يعتبر حديثه من غير رواية تمام عنه `.
وتمام بن بزيع، قال الدارقطني:
` متروك `.
وفي ` مسند أحمد ` (4/76) : حدثنا عبد الله: حدثني أبي قال: حدثني الصلت
ابن مسعود الجحدري قال: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال:
` خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي العالية مهاجرين إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم، فأسلموا، فقالت المرأة: أوصني يا رسول الله! قال:
فذكره دون قوله: ` ثلاث مرات `.
قلت: وهذا إسناد معضل، فإن الطفاوي هذا من شيوخ أحمد الذين جلهم من أتباع
أتابع التابعين، وفيهم قلة من أتباع التابعين.
ثم إنه رواه عنه بواسطة الجحدري، والجحدري هذا من شيوخ ابنه عبد الله بن أحمد
، فهل هذا من رواية الأكابر عن الأصاغر، أم أن قوله في الإسناد: ` حدثني أبي
` زيادة من بعض النساخ؟ والثاني هو الذي يترجح عندي، لأنهم لم يذكروا
الجحدري هذا في شيوخ أحمد، وإنما في شيوخ ابنه. والله أعلم.
ثم تأكدت مما رجحت حين رأيته مطابقا لما في ` جامع المسانيد ` لابن كثير (14/333) ، فإنه ليس في إسناده ` حدثني أبي قال `، فالحمد لله على توفيقه،
وأسأله المزيد من فضله.
وكذلك عزاه الهيثمي (8/95) لعبد الله دون أبيه، ولكنه عطف عليه
(الطبراني) ، ولم أره في ` معاجمه الثلاثة `، ولم يعزه إليه ابن كثير (14/335) ،
وإنما إلى (أبي نعيم) ، وهذا قد أخرجه في ` معرفة الصحابة ` (ق281/1) من
طريق أخرى عن الصلت عن الطفاوي قال: سمعت العاص بن عمروالطفاوي قال: خرج أبو
الغادية.. الحديث. وهذا يبين أن في رواية (عبد الله بن أحمد) سقطا. والله
أعلم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2475)