` اطلبوا العلم يوم الاثنين، فإنه ميسر لطالبه `.

ضعيف

رواه أبو الشيخ (ص 142) ، وعنه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/348) ،

والديلمي في ` مسنده ` (1/1/15) ، والشجري في ` أماليه ` (1/54) ، وابن

الجوزي في ` العلل الواهية ` (1/323) من طريق أبي الشيخ وغيره عن موسى بن

أيوب عن عثمان بن عبد الرحمن عن حمزة الزيات عن حميد عن أنس مرفوعا.

ورواه الخطيب في ` التلخيص ` (1/123) من طريق محمد بن سلام البخاري عن عثمان

ابن عبد الرحمن الحراني عن حميد الطويل به، فأسقط من بينهما حمزة الزيات،

وقال:

` محمد بن سلام البخاري شيخ في عداد المجهولين `.

قلت: وشيخه الحراني قال الحافظ:

` صدوق، أكثر الرواية عن الضعفاء والمجاهيل، فضعف بسبب ذلك، حتى نسبه ابن

نمير إلى الكذب، وقد وثقه ابن معين `.

وموسى بن أيوب ثقة، وهو النصيبي الأنطاكي.

وله طريق أخرى عن حميد الطويل.

فأخرجه ابن عساكر (14/117/1) عن أحمد بن محمد المعروف بابن الدهان: حدثنا

محمد بن الحجاج عن أحمد بن عبد الله عن يحيى بن حميد الطويل عن أبيه عن أنس به.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، يحيى بن حميد الطويل؛ قال ابن عدي:

` أحاديث غير مستقيمة `.

ومحمد بن الحجاج، جماعة لم يتبين لي من هو منهم. وكذلك لم أعرف ابن الدهان

الراوي عنه.

وله طريق ثالثة عن أنس مرفوعا به.



أخرجه القاضي عياض في ` الإلماع ` (9/1) عن مجاشع بن عمرو: نا كثير بن مسلم

: سمعت أنس بن مالك به.

قلت: وهذا موضوع، مجاشع أحد الكذابين؛ كما قال ابن معين.

وكثير بن مسلم لم أعرفه، ولعله كثير بن سليم - مصغرا - فإنه معروف بالرواية

عن أنس، وهو منكر الحديث كما قال البخاري.

وقد روي له شاهد من حديث جابر مرفوعا بلفظ:

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2490)