` تعاهدوا نعالكم عند أبو اب المساجد `.

موضوع



أخرجه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (5/278) ومن طريقه ابن الجوزي في ` العلل `

(1/403) من طريق علي بن عمر الحافظ (هو الدارقطني)

عن يحيى بن هاشم السمسار

: حدثنا مسعر بن كدام عن يزيد الفقير عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه

وسلم قال: فذكره، وقال: قال علي بن عمر:

` غريب من حديث مسعر عن يزيد الفقير. تفرد به يحيى بن هاشم `.

قلت: وهو كذاب.

والحديث أورده العلامة ابن القيم في رسالة له في الأحاديث الضعيفة الموضوعة من

رواية الدارقطني في ` الأفراد `، وقال (ق 112/2) :

` قال يحيى: هو (يعني السمسار) دجال هذه الأمة، قيل له: أتراه وضع هذه

الأحاديث؟ فقال: هو لا يحسن يضع هذه الأحاديث! ولكن وضعت له. وقال أحمد

ابن حنبل: لا يكتب عنه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال محمد بن

عبد الرحيم: كان يضع الحديث. وقال أبو علي الحافظ: كان يكذب. وقال ابن

عدي: كان ببغداد يضع الحديث. وقال ابن حبان: كان يضع الحديث على الثقات `.

قلت: وروي مرسلا، فقال عبد الرزاق في ` المصنف ` (1/388/1515) : عن يحيى

ابن العلاء عن طلحة عن عطاء رفعه.

وهذا - مع إرساله - ضعيف جدا؛ يحيى متروك، وطلحة إن كان ابن عبيد الله

العقيلي؛ فمجهول، وإن كان ابن عبيد الله بن كريز؛ فثقة.

وأخرجه ابن أبي شيبة في ` مصنفه ` (2/417) بسند صحيح عن الحسن - وهو البصري

- مرفوعا بلفظ:

` تعاهدوا نعالكم؛ فإن رأى أحدكم فيهما أذى فليمطه، وإلا فليصل فيهما `.

ورواه عبد الرزاق (1514) عن ابن جريج عن عطاء مرسلا نحوه. وفي معناه قوله

صلى الله عليه وسلم:

` إذا جاء أحدكم المسجد فلينظر فإن رأى في نعليه قذرا أوأذى فليمسحه، وليصل

بهما `.

رواه أبو داود وغيره بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري. وهو مخرج في ` الإرواء `

(284) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2495)