(إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر لك، وإذا رأيت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك؛ فاعلم أنك على حال حسنة، وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من الآخرة وابتغيته عسر عليك، وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته يسر لك؛ فأنت على حال قبيحة) .

ضعيف

رواه ابن المبارك في ` الزهد ` (161/1 - من الكواكب 575) : حدثنا ابن لهيعة عن سعيد بن أبي سعيد:

أن رجلا قال: يا رسول الله! كيف لي أن أعلم كيف أنا؟ قال:.... فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات، ولكنه مرسل. وقد وصله البيهقي في ` الشعب ` كما في ` الجامع ` عن عمر بن الخطاب. وتعقبه المناوي بقوله:

` ظاهر صنيع المؤلف أن البيهقي خرجه وأقره، ولا كذلك، بل تعقبه بما نصه: هكذا جاء منقطعا. أهـ. فحذف ذلك من كلامه، غير صواب، ورمزه لحسنه غير

حسن، إلا أن يريد أنه لغيره `.

ونعيم بن حماد ضعيف.

قلت: لم نجد له ما يقويه، والذي أسنده عن عمر (نعيم بن حماد) عن ابن المبارك عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر: أن عمر بن الخطاب قال: فذكره مرفوعا. والانقطاع الذي أشار إليه البيهقي هو بين ابن يزيد وعمر.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2528)