(إذا دعوتم لأحد من اليهود والنصارى فقولوا: أكثر الله مالك وولدك) .

ضعيف جدا

رواه ابن حبان في ` الضعفاء ` (2/15 - 16) ، وابن عدي (215/2) ، وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/289) ، وعنه الديلمي (1/1/114) ، وابن عساكر (15/465/2) عن عبد الله بن جعفر عن عبد الله بن دينار قال: لا أراه إلا عن عبد الله بن عمر مرفوعا. وقال ابن عدي:

` عبد الله بن جعفر عامة حديثه لا يتابعه أحد عليه، وهو مع ضعفه يكتب حديثه `.

قلت: هو والد الحافظ علي بن المديني، وفي ` الميزان `:

` متفق على ضعفه، قال يحيى: ليس بشيء، وقال ابن المديني: أبي ضعيف. وقال أبو حاتم: منكر الحديث جدا. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال

الجوزجاني: واه `.

ولعل أصل هذا الحديث الوقف، فوهم الراوي فرفعه، فقد روى البخاري في ` الأدب المفرد ` (1112) وغيره عن عقبة بن عامر الجهني: أنه مر برجل هيئته هيئة مسلم، فسلم، فرد عليه، فقال له الغلام: إنه نصراني! فقام عقبة فتبعه حتى أدركه فقال: إن رحمة الله وبركاته على المؤمنين، لكن أطال الله حياتك، وأكثر مالك وولدك. وسنده حسن كما في ` الإرواء ` (5/115) . وانظر ما يستفاد منه فيما علقته عليه في ` صحيح الأدب المفرد ` (430/847/1112) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2559)