(إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع، صلاة من لا يظن أنه يرجع إليها أبدا) .

ضعيف جدا

رواه الديلمي (1/1/ 63 - 64) عن خالد بن إلياس عن عبد الله بن نافع عن أم سلمة مرفوعا.

سكت عنه الحافظ في ` مختصره `، وقد قال في ` التقريب `:

` خالد بن إلياس أو إياس بن صخر … متروك الحديث `. أي شديد الضعف.

والحديث أورده السيوطي من رواية الديلمي وحده، فتعقبه المناوي بقوله:

` وفي إسناده ضعف، لكن له شواهد، واقتصاره على الديلمي يؤذن بأنه لم يخرجه أحد من الستة، وهو عجب، فقد خرجه ابن ماجه من حديث أبي أيوب، ورواه الحاكم والبيهقي `.

قلت: وفيه ملاحظات:

الأولى: قوله في حديث أبي أيوب؛ ` خرجه ابن ماجه `، وليس عند ابن ماجه، إلا الفقرة الأولى منه، وفيه زيادة ليست في حديث الترجمة.

الثانية: أن الشواهد التي أشار إليها ليس فيها أيضا قوله: ` صلاة من لا يظن … `.

الثالثة: ` وفي إسناده ضعف ` ليس دقيقا يعبر عن حقيقة ضعفه، لأن معناه أن ضعفه ليس شديدا، وقد عرفت من ترجمة ` التقريب ` لراويه بأنه متروك الحديث؛ وأنه يعني أنه شديد الضعف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2575)