(إذا كان يوم القيامة؛ ينادي مناد من بطنان العرش: ليقم من أعظم الله أجره، فلا يقوم إلا من عفا عن ذنب أخيه) .

ضعيف.



أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (11/198 - 199) من طريق أبي العباس الكديمي: حدثنا عمر بن حبيب القاضي قال: (قلت: فذكر قصة له مع المأمون، وفيها) فقلت: يا أمير المؤمنين! اسمع مقالتي: إن أباك حدثني عن جدك عن ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: فذكره.

قلت: وهذا موضوع، آفته الكديمي هذا هو كذاب. وشيخه عمر بن حبيب القاضي كذبه ابن معين، وقال النسائي وغيره:

` ضعيف `. وقال البخاري:

` يتكلمون فيه `.

وأخرجه الديلمي (1/1/137) من طريق أبي الشيخ معلقا عن نهشل عن الضحاك عن ابن عباس به نحوه.

ونهشل - وهو ابن سعيد البصري - كذاب أيضا كما قال ابن راهويه.

والضحاك - وهو ابن مزاحم - لم يسمع من ابن عباس.

وروي من حديث المبارك بن فضالة: حدثنا الحسن عن عمران بن الحصين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره؛ وفيه القصة.



أخرجه الخطيب أيضا (6/145) .

قلت: وإسناده ضعيف: الحسن هو البصري؛ وهو مدلس.

والمبارك بن فضالة صدوق يدلس، وقد صرح بالتحديث، لكن من دونه جماعة لم أعرفهم.

وفي معناه ما في ` الفتح الكبير ` و ` الجامع الكبير ` من حديث أنس مرفوعا:

` إذا أوقف الله العباد نادى مناد: ليقم من أجره على الله فليدخل الجنة. قيل: من ذا الذي أجره على الله؟ قال: (العافون عن الناس) ، فقام كذا وكذا ألفا، فدخلوا الجنة بغير حساب `.

رواه ابن أبي الدنيا في ` ذم الغضب ` عنه.

قلت: ولم أقف على إسناده، وما أظنه يصح، والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2583)