(جهد البلاء كثرة العيال مع قلة الشيء) .

ضعيف



أخرجه أبو نعيم في ` ما انتقاه ابن مردويه على الطبراني ` (124/1) من طريق إسماعيل بن عياش عن حسان بن عبيد الله عن إياس بن معاوية بن قرة] عن أبيه [قال: سمعت] عبد الله بن [عمر رضي الله عنهما يقول: سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا يقول: اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء، فقال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ حسان بن عبيد الله لم أعرفه.

وإسماعيل ضعيف في روايته عن غير الشاميين ولعل هذه منها، فإني لم أدر نسبة حسان هذا.

والحديث عزاه السيوطي للحاكم في ` التاريخ ` عن ابن عمر. وبيض لإسناده المناوي فلم يتكلم عليه بشيء.

ثم رأيت الحديث في ` مسند الفردوس ` للديلمي (2/40/2 - الغرائب الملتقطة) .



أخرجه من طريق الحاكم: حدثنا أبو نعيم الجرجاني - وهو غير أبي نعيم الأصبهاني، ومتقدم عليه - بسنده عن ابن عياش به.

ووقع فيه (حسان بن عبد الله) مكبرا، والله أعلم. ومنه استدركت الزيادتين، ولا أدري أسقطتا من قلمي أم من الأصل؛ فإنه في دار الكتب الظاهرية مما كنت نسخته من عشرات السنين.

(فائدة) : ذكر السيوطي في مقدمة ` الجامع الكبير `: أن كل ما كان معزوا عنده للعقيلي في ` الضعفاء `، وابن عدي في ` الكامل `، وابن عساكر في ` التاريخ `، أو للحكيم الترمذي في ` نوادر الأصول `، أو الحاكم في ` تاريخه `، أو للديلمي في ` مسند الفردوس `؛ فهو ضعيف، قال: فيستغنى بالعزو إليها أو إلى بعضها عن بيان ضعفه.

وهذه فائدة من هذا الحافظ ينبغي حفظها، ولكنها غالبية عندي غير مضطردة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2592)