(أكثروا ذكر الله على كل حال، فإنه ليس عمل أحب إلى الله تعالى، ولا أنجى لعبد من كل سيئة في الدنيا والآخرة من ذكر الله تعالى) .

موضوع



أخرجه الضياء في ` المختارة ` (7/112/1) من طريق بكر بن خنيس عن أبي عبد الرحمن عن عبادة بن نسي عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: فذكره. وتمامه: فقال قائل: ولا القتال في سبيل الله يارسول الله؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم:

` لولا ذكر الله تعالى لم نؤمر بالقتال في سبيل الله، ولو اجتمع الناس على شيء مما أمروا به من ذكر الله ما كتب الله القتال على عباده، وإن ذكر الله تعالى لا يمنعكم من القتال في سبيله، بل هو عون لكم على ذلك، فقولوا: لا إله إلا الله والله أكبر، وقولوا: سبحان الله، وقولوا: الحمد لله، وقولوا: تبارك الله، فإنهن خمس لا يعدلهن شيء، عليهن فطر الله عز وجل ملائكته، ومن أجلهن رفع سماءه، ودحا أرضه، ولهن جبل إنسه وجنه، وفرض عليهن فرائضه، ولا يقبل الله ذكره إلا ممن اتقى وطهر قلبه، وأكرموا الله أن يرى ما نهاكم عنه `.

فقالوا: يا رسول الله! فإن ذكر الله لا يكفينا من الجهاد؟ ، فقال:

` ولا الجهاد يكفي من ذكر الله، ولا يصلح الجهاد إلا بذكر الله. . . `. الحديث بطوله.

قلت: وهذا موضوع، آفته أبو عبد الرحمن هذا وهو الشامي، قال الأزدي: ` كذاب `. واعتمده الذهبي في ` الضعفاء `، وقال في ` الميزان `:

` قلت: لعله المصلوب `.

وأقره الحافظ في ` اللسان `.

ثم رأيت حديث الترجمة أخرجه البيهقي في ` شعب الإيمان ` (1/318 - 319) من طريق بن زرارة الأنصاري عن أبي عبد الرحمن بن غنم به، لم يزكر فيه عبادة.

وأخرجه البيهقي في ` الشعب ` (1/319) من طريق مروان بن سالم عن الأحوص بن حكيم عن خالد بن معدان عن عبد الرحمن بن غنم عن معاذ بن جبل به مختصرا، وقال:

` تفرد به مروان بن سالم `.

قلت: وهو الغفاري الجزري، قال الحافظ:

` متروك، ورماه الساجي وغيره بالوضع `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2617)