(من أمسى كالا من عمل يديه أمسى مغفورا له) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` (1/134/1) من طريق إبراهيم بن سلم: حدثنا هاشم بن موسى الخصاف؛ حدثنا سليمان بن علي بن عبد الله

بن عباس: حدثني أبي عن جدي قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال:

` لا يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد، تفرد به إبراهيم `.

قلت: قال ابن عدي:

` منكر الحديث، لا يعرف `. وذكره ابن حبان في ` الثقات `.

وهاشم بن موسى الخصاف؛ لم أجد له ترجمة.

وسليمان بن علي؛ قال ابن القطان:

` لا يعرف حاله `. وقال ابن حجر:

` مقبول `.

وقد أشار المنذري في ` الترغيب ` (3/4) لضعفه، وعزاه للأصبهاني أيضا. وقال الهيثمي (4/63) :

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، وفيه جماعة لم أعرفهم `.

والأصبهاني أخرجه في ` الترغيب ` (1/454 - 455/1075) من طريق إبراهيم بن رشيد، قال: حدثني أخي العلاء بن رشيد: حدثنا داود بن علي بن عبد الله بن عباس به.

قلت: و (داود بن علي) ، قال الذهبي في ` المغني `:

` ليس حديثه بحجة، قال ابن معين: أرجو أنه لا يكذب `.

ومن دونه لم أجد لهما ترجمة.

وأورده الغزالي في ` الإحياء ` بلفظ:

` من أمس وانيا من طلب الحلال بات مغفورا له، وأصبح الله عنه راضيا `.

لا نعرف له أصلا بهذا اللفظ، وقد أشار إلى ذلك الحافظ العراقي بقوله في تخريجه:

` أخرجه الطبراني في ` الأوسط ` من حديث ابن عباس: ` من أمسى كالا … `. وفيه ضعف `.

(تنبيه) : وقع الحديث في ` الترغيب ` مصدرا بقوله:

` وروي عن عائشة … `؛ فذكر الحديث، ثم قال في تخريجه:

` رواه الطبراني في ` الأوسط `، والأصبهاني من حديث ابن عباس `.

وهذا خلط عجيب، والحديث حديث ابن عباس، وبه كان ينبغي أن يصدر، ولا أصل له عن عائشة.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2626)