(إذا كان يوم القيامة يجاء بالأعمال في صحف مختمة فيقول الله عز وجل: اقبلوا هذا وردوا هذا، فتقول الملائكة: وعزتك ما كتبنا إلا ما عمل، فيقول: صدقتم إن عمله كان لغير وجهي، وإني لا أقبل اليوم إلا ما كان لوجهي) .

ضعيف جدا

رواه السلفي في ` معجم السفر ` (50/2) عن عمر بن يحيى الأبلي: حدثنا الحارث بن غسان عن أبي عمران الجوني عن أنس بن مالك مرفوعا.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن غسان مجهول.

وعمر بن يحيى الأبلي (1) ؛ اتهمه ابن عدي بسرقة الحديث عن يحيى بن بسطام؛ وهو ضعيف جدا.

(1) كذا في مسودتي بالباء الموحدة قبل اللام، وفي ` اللسان `: (الأيلي) بالمثناة التحتية

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2672)