(إذا نزل بأحدكم هم، أو غم، أو سقم، أو أزل، أو لأواء فليقل: الله، الله ربي، لا أشرك به شيئا) .

ضعيف



أخرجه الخطيب في ` تاريخ بغداد ` (5/457) من طريق أبي بكر الشافعي: حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن عيسى البرتي القاضي: حدثنا أبو معمر: حدثنا عبد الوارث: حدثنا أبو معاوية عن محمد بن عبد الله عن مسعر بن كدام عن عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز عن أبيه عن جده عن أسماء قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

` هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟ قلنا: لا يا رسول الله، قال: ` فذكره؛ وقال:

` هكذا رواه الشافعي عن البرتي، ووهم فيه إذ قدم محمد بن عبد الله على مسعر، وصوابه: عن أبي معاوية - وهو شيبان بن عبد الرحمن - عن مسعر عن محمد، وكذلك رواه غير الشافعي عن البرتي `.

ثم ساق إسناده بذلك، وزاد في آخره: (ثلاث مرات) .

قلت: ومحمد بن عبد الله مجهول؛ كما قال الحافظ الذهبي في ` الميزان `.

لكن الحديث ثبت عن أسماء بنت عميس مختصرا، وفيه القول عند الكرب:

` الله، الله ربي، لا أشرك به شيئا `. وفي رواية أنها تقال سبعا. ولكنها ضعيفة. انظر ` الكلم الطيب ` (73/122) ، والحديث الآتي برقم (5604) .

والمختصر له شاهد من حديث عائشة وهو مخرج في ` الصحيحة ` (2755) .

والحديث أورده الهيثمي في ` المجمع ` (10/137) من حديث ابن عباس نحوه؛ وقال:

` رواه الطبراني في ` الأوسط ` و ` الكبير `، وفيه صالح بن عبد الله أبو يحيى؛ وهو ضعيف `.

قلت: بل هو ضعيف جدا، فقد قال فيه البخاري:

` فيه نظر `.

وهذا معناه أنه في أحط درجات الضعف عنده.

وعزاه السيوطي للبيهقي في ` الشعب ` عن ابن عباس، فقال المناوي:

` رمز لحسنه، وليس كما قال؛ إذ فيه كما قال الهيثمي … ` ثم ذكر ما سبق عنه.

قلت: وهو في ` شعب الإيمان ` (7/258/10230) من طريق صالح أبي يحيى، عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، عن ابن عباس قال:

أخذ النبي صلى الله عليه وسلم بعضادتي الباب ثم قال:

` يا بني عبد المطل إذا نزل بكم كرب، أو جهد، أو بلاء فقولوا: الله الله ربنا لا شريك له `.

وهكذا هو في ` كبير الطبراني ` (12/170/12788) ، و ` الأوسط ` (8/226/8474) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2714)