(إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليدفنها أو ليمطها عنه) .
ضعيف
رواه البزار في ` مسنده ` (48) ، والطبراني في ` الأوسط ` (20/2 - من ترتيبه) عن خالد بن يوسف السمتي: حدثنا أبي: حدثني زياد عن عتبة الكوفي عن عكرمة مولى ابن عباس عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الطبراني:
` لم يروه عن زياد إلا يوسف تفرد به ابنه عنه `.
وقال البزار:
` لا نعلمه روي إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور `.
وقال الهيثمي:
` ويوسف ضعيف `.
قلت: بل هو شر من ذلك؛ ففي ` التقريب `:
` تركوه، وكذبه ابن معين `.
وقريب منه ابنه خالد؛ قال الذهبي في ترجمته:
` أما أبوه فهالك؛ وأما هو فضعيف `.
وللحديث إسناد آخر ضعيف. فقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (2/81/1) عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار مرفوعا بلفظ:
` إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليصرها في ثوبه حتى يخرجها `.
ورجاله ثقات؛ غير الأنصاري فهو مجهول لم يسم، ولو ثبت أنه صحابي لم تضره الجهالة، ولكن الراجح أنه تابعي لأن الحضرمي لم يدرك أحدا من الصحابة،
فقد ذكر في ترجمته من ` التهذيب ` أنه روى عن ابن عباس وابن عمر مرسلا، فإن ذهب أحد إلى أن من الممكن أن يكون صحابيا، وإلى هذا يشير صنيع الإمام أحمد؛ فإنه أخرجه في ` مسنده ` (5/410) ، فالجواب أنه حينئذ يكون منقطعا بين لاحق والرجل! فالإسناد ضعيف على كل حال، وقد قال البيهقي في ` السنن الكبرى ` (2/294) بعد أن أخرجه عن يحيى بن أبي كثير به:
` هذا مرسل حسن في مثل هذا `.
والحديث عزاه السيوطي لسعيد بن منصور عن رجل من بني خطمة. وذكر المناوي أنه رواه الحارث بن أبي أسامة أيضا والديلمي.
ضعيف
رواه البزار في ` مسنده ` (48) ، والطبراني في ` الأوسط ` (20/2 - من ترتيبه) عن خالد بن يوسف السمتي: حدثنا أبي: حدثني زياد عن عتبة الكوفي عن عكرمة مولى ابن عباس عن أبي هريرة مرفوعا. وقال الطبراني:
` لم يروه عن زياد إلا يوسف تفرد به ابنه عنه `.
وقال البزار:
` لا نعلمه روي إلا من رواية أبي هريرة بهذا الإسناد، وعتبة بن يقظان مشهور `.
وقال الهيثمي:
` ويوسف ضعيف `.
قلت: بل هو شر من ذلك؛ ففي ` التقريب `:
` تركوه، وكذبه ابن معين `.
وقريب منه ابنه خالد؛ قال الذهبي في ترجمته:
` أما أبوه فهالك؛ وأما هو فضعيف `.
وللحديث إسناد آخر ضعيف. فقال ابن أبي شيبة في ` المصنف ` (2/81/1) عن يحيى بن أبي كثير عن الحضرمي بن لاحق عن رجل من الأنصار مرفوعا بلفظ:
` إذا وجد أحدكم القملة في المسجد فليصرها في ثوبه حتى يخرجها `.
ورجاله ثقات؛ غير الأنصاري فهو مجهول لم يسم، ولو ثبت أنه صحابي لم تضره الجهالة، ولكن الراجح أنه تابعي لأن الحضرمي لم يدرك أحدا من الصحابة،
فقد ذكر في ترجمته من ` التهذيب ` أنه روى عن ابن عباس وابن عمر مرسلا، فإن ذهب أحد إلى أن من الممكن أن يكون صحابيا، وإلى هذا يشير صنيع الإمام أحمد؛ فإنه أخرجه في ` مسنده ` (5/410) ، فالجواب أنه حينئذ يكون منقطعا بين لاحق والرجل! فالإسناد ضعيف على كل حال، وقد قال البيهقي في ` السنن الكبرى ` (2/294) بعد أن أخرجه عن يحيى بن أبي كثير به:
` هذا مرسل حسن في مثل هذا `.
والحديث عزاه السيوطي لسعيد بن منصور عن رجل من بني خطمة. وذكر المناوي أنه رواه الحارث بن أبي أسامة أيضا والديلمي.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2717)