(من تمسك بالسنة دخل الجنة، قالت عائشة: وما السنة؟ قال: حب أبيك وصاحبه. يعني عمر) .

ضعيف

رواه ابن الجوزي في ` العلل ` (1/194) ، وكذا ابن عساكر (9/301/2) ، والرافعي في ` تاريخ قزوين ` (4/242 - 243) من طريق الدارقطني: حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الملحمي: حدثني محمد بن حماد المصيصي بالرملة: أخبرنا سعيد بن رحمة: أخبرنا محمد بن شعيب بن شابور: أخبرنا عمر مولى غفرة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعا. قال الدارقطني:

` غريب من حديث عمر عن هشام، لم نكتبه إلا عن هذا الشيخ بهذا الإسناد `.

قلت: وهو إسناد تالف؛ عمر هذا هو ابن عبد الله؛ وهو ضعيف كما في ` التقريب `.

وسعيد بن رحمة؛ قال ابن حبان:

` لا يجوز أن يحتج به لمخالفته الأثبات `.

قلت: والحديث أورده السيوطي في ` الجامع ` من رواية الدارقطني في ` الأفراد ` عن عائشة. وقال الشارح المناوي:

` قال ابن الجوزي في ` العلل `: وعمر ضعيف، وقال ابن حبان: يقلب الأخبار ولا يحتج به `.

ومن طريقه أخرجه الهروي في ` ذم الكلام ` (149/1) .

ورأيت في كتاب أحمد إلى مسدد بن مسربل الذي رواه ابن أبي يعلى في ` طبقات الحنابلة ` (1/341) في ترجمة مسدد أنه كتب إلى أحمد: اكتب إلي بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فكتب إليه بما طلب؛ وفيه قوله رحمه الله:

` بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الله ليدخل العبد الجنة بالسنة يتمسك بها `.

وذكره الشاطبي في ` الاعتصام ` (1/87) معزوا لابن وهب!

وقد وصله ابن بطة في ` الإبانة ` (1/343/215) من طريق أبي صالح كاتب الليث قال: حدثني الليث قال: حدثني محمد بن عجلان عن عبد الملك بن مسلم اللخمي من أهل الشام قال: بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: فلعل ابن وهب رواه من هذا الوجه، فإن الليث وهو ابن سعد المصري من شيوخه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2727)