(اذهبوا فقاسموهم أنصاف الأموال، ولا تمسوا ذراريهم، لولا أن الله لا يحب ضلالة العمل ما رزيناكم عقالا) .

ضعيف



أخرجه أبو داود (3612) عن عمار بن شعيب (الأصل: شعيب) ابن عبد الله بن الزبيب العنبري: حدثني أبي قال: سمعت جدي الزبيب يقول:

` بعث نبي الله صلى الله عليه وسلم جيشا إلى بني العنبر، فأخذوهم بـ: (ركبة) (1) من ناحية الطائف فاستاقوهم إلى نبي الله صلى الله عليه وسلم، فركبت، فسبقتهم إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقلت: السلام عليك يا نبي الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جندك فأخذونا، وقد كنا أسلمنا وخضرمنا آذان النعم، فلما قدم بلعنبر قال لي نبي الله صلى الله عليه وسلم:

` هل لكم بينة على أنكم أسلمتم قبل أن تؤخذوا في هذه الأيام `؟

قلت: نعم، قال: ` من بينتك `؟ قلت: سمرة رجل من بني العنبر، ورجل آخر سماه له، فشهد الرجل؛ وأبي سمرة أن يشهد، فقال النبي الله صلى الله عليه وسلم:

` قد أبي أن يشهد لك، فتحلف مع شاهدك الآخر؟ ` قلت: نعم، فاستحلفني. فحلفت بالله لقد أسلمنا يوم كذا وكذا، وخضرمنا آذان النعم، فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم: (فذكره) . قال الزبيب: فدعتني أمي فقالت: هذا الرجل أخذ

(1) موضع بالحجاز بين (غمرة) و (ذات عرق) ، ` نهاية `.

زربيتي (1) ، فانصرفت إلى النبي صلى الله عليه وسلم يعني فأخبرته، فقال لي: ` أحسبه `، فأخذت بتلبيبه، وقمت معه مكاننا، ثم نظر إلينا نبي الله صلى الله عليه وسلم قائمين، فقال: ما تريد بأسيرك، فأرسلته من يدى، فقام نبي الله صلى الله عليه وسلم فقال للرجل:

` رد على هذا زربية أمه التي أخذت منها `، فقال: يا نبي الله! إنها خرجت من يدي. قال: فاختلع نبي الله صلى الله عليه وسلم سيف الرجل فأعطانيه وقال للرجل:

` اذهب فزده آصعامن طعام `. قال: فزادني آصعا من شعير.

قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ عمار بن شعيث لم يوثقه أحد؛ ولم يرو عنه سوى اثنين؛ أحدهما ابنه سعد ولم أعرفه! وقال الحافظ في المترجم:

` مقبول `.

يعني عند المتابعة، وإلا فلين الحديث عند التفرد كما هنا. فتحسين ابن عبد البر إياه في ` الاستيعاب ` غير حسن.

ثم إن في إسناد اختلافا، فقد رواه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (5/267 - 268 - 5299 و 5300) ولفظه: حدثني شعيث: حدثني عبيد الله بن زبيب ابن ثعلبة: أن أباه ثعلبة حدثه.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2731)