(أربعة من كن فيه كان من المسلمين؛ وبنى الله له بيتا في الجنة أوسع من الدنيا وما فيها: من كان عصمة أمره لا إله إلا الله، وإذا أصاب ذنبا قال: أستغفر الله، وإذا أعطي نعمة قال: الحمد الله، وإذا أصاب مصيبة قال: إنا لله وإنا إليه راجعون) .
منكر
أخرجه الرافعي في ` تاريخه ` (3/405 - 406) تعليقا عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغي الرازي في ` ثواب الأعمال ` بسنده عن علي بن محمد بن الخليل القزويني بسنده عن أبي القاسم الحسين بن محمد
التفليسي بسنده عن عبد الله بن عمر عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ أورده في ترجمة ابن الخليل القزويني، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا كغالب عادته، ولا رأيته في شيء من كتب الجرح والتعديل.
ومثله الحسين بن محمد التفليسي.
ومثله الشيخ المراغي!
وأما عبد الله بن عمر؛ فهو العمري؛ ضعيف من قبل حفظه.
منكر
أخرجه الرافعي في ` تاريخه ` (3/405 - 406) تعليقا عن الشيخ أبي إسحاق إبراهيم بن أحمد المراغي الرازي في ` ثواب الأعمال ` بسنده عن علي بن محمد بن الخليل القزويني بسنده عن أبي القاسم الحسين بن محمد
التفليسي بسنده عن عبد الله بن عمر عن حفص بن عاصم عن أبي هريرة مرفوعا.
قلت: وهذا إسناد مظلم ضعيف؛ أورده في ترجمة ابن الخليل القزويني، ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا كغالب عادته، ولا رأيته في شيء من كتب الجرح والتعديل.
ومثله الحسين بن محمد التفليسي.
ومثله الشيخ المراغي!
وأما عبد الله بن عمر؛ فهو العمري؛ ضعيف من قبل حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2736)