(ارجعن مأزورات؛ غير مأجورات) .
ضعيف
روي من حديث علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك.
1 - أما حديث علي؛ فيرويه إسماعيل بن سلمان عن دينارأبي عمر عن محمد ابن الحنفية عن علي قال:
` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا نسوة جلوس، فقال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة، قال: هل تغسلن؟ قلن: لا، قال: هل تحملن؟ قلن: لا، قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا، قال:..... ` فذكره.
أخرجه ابن ماجه (1578) ، وابن حبان في ` الثقات ` (9/290) ، وابن بشران في ` الفوائد المنتخبة ` (62/1) ، والبيهقي (3/77) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، علته إسماعيل بن سلمان هذا - وهو الأزرق
التميمي الكوفي - وهو ضعيف باتفاقهم؛ ولذلك جزم الحافظ في` التقريب ` بضعفه، بل قال ابن نمير والنسائي:
` متروك `. وأما ما نقله السندي عن ` الزوائد ` أنه قال:
` في إسناده دينار بن عمر أبو عمر وهو وإن وثقه وكيع وذكره ابن حبان في الثقات؛ فقد قال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وقال الأزدي: متروك، وقال الخليلي في ` الإرشاد `: كذاب، وإسماعيل بن سليمان (كذا) قال فيه أبو حاتم: صالح. لكن ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال يخطىء `.
قلت: ففيه أن صاحب ` الزوائد ` دخل عليه ترجمة في أخرى، فإن الذي قال فيه أبو حاتم ` صالح ` ليس هو المترجم، وإنما هو إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي البصري، ففي ترجمته ذكر ابنه (1/1/176) عنه أنه قال فيه:
` ضعيف الحديث `. ونقله عنه الحافظ في ` التهذيب `.
فالرجل ضعيف بلا خلاف، وإيراد ابن حبان إياه في ` الثقات ` (4/19) مع قوله فيه: ` يخطىء ` لا يخرجه عما ذكرنا كما لا يخفى، على أنه لو لم يجرحه بالخطأ، فمعلوم أنه متساهل في التوثيق، فلا يعتد به عند التفرد به فكيف مع المخالفة؟ !
2 - وأما حديث أنس؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحارث بن زياد عنه قال:
` خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى نسوة، فقال: أتحملنه؟ قلن: لا، قال: تدفنه؟ قلن: لا، قال:.... ` فذكره.
أخرجه أبو يعلى (3/1060) : حدثنا أحمد بن المقدام العجلي: أخبرنا محمد بن حمدان: أخبرنا الحارث بن زياد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن زياد قال الذهبي:
` ضعيف مجهول `.
ووافقه الحافظ في ` اللسان `.
وبه أعله الهيثمي (3/28) .
ومحمد بن حمدان؛ لم أعرفه، ولعله محمد بن حمران القيسي البصري، فإن يكن هو؛ فهو صدوق فيه لين كما في ` التقريب `.
والأخرى: عن أبي هدية عنه به نحوه وزاد:
` مفتنات الأحياء، مؤذيات الأموات `.
أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (6/201) .
قلت: وأبو هدبة - واسمه إبراهيم بن هدبة - كذاب خبيث؛ كما قال ابن معين. وقال الخطيب:
` حدث عن أنس بالأباطيل `.
(تنبيه) : ذكر المناوي في ` الفيض ` عن ابن الجوزي أنه قال في طريق علي: ` جيد الإسناد `، بخلاف طريق أنس عند أبي يعلى `.
ثم نقل المناوي تضعيف الهيثمي تبعا للذهبي للحارث راويه كما تقدم. قال:
` وقال الدميري: حديث ضعيف تفرد به ابن ماجه، وفيه إسماعيل بن سليمان (كذا) الأزرق؛ ضعفوه.
ثم اتبعه المناوي بقوله:
` وبهذا التقرير انكشف أن رمز المصنف لصحته صحيح في حديث علي، لا في حديث أنس، فخذه منقحا `.
قلت: ما نقحت شيئا، بل خبطت خبط عشواء، فمن أين لحديث علي الصحة بل الجودة وفيه ذلك الأزرق المتفق على ضعفه و (دينار أبو عمر) وقد كذب؟ ! ومن عجيب أمر المناوي أنه بعد أن نقل تجويد ابن الجوزي لإسناده أتبعه بنقل تضعيفه عن الدميري، ثم سكت على هذا التناقض دون أن يرجح أحد النقلين على الاخر ثم قال:
` فخذه منقحا `! وبناء على زعمه هذا قال في ` التيسير `: ` إسناده صحيح `!!
ضعيف
روي من حديث علي بن أبي طالب، وأنس بن مالك.
1 - أما حديث علي؛ فيرويه إسماعيل بن سلمان عن دينارأبي عمر عن محمد ابن الحنفية عن علي قال:
` خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم، فإذا نسوة جلوس، فقال: ما يجلسكن؟ قلن: ننتظر الجنازة، قال: هل تغسلن؟ قلن: لا، قال: هل تحملن؟ قلن: لا، قال: هل تدلين فيمن يدلي؟ قلن: لا، قال:..... ` فذكره.
أخرجه ابن ماجه (1578) ، وابن حبان في ` الثقات ` (9/290) ، وابن بشران في ` الفوائد المنتخبة ` (62/1) ، والبيهقي (3/77) .
قلت: وهذا إسناد ضعيف، علته إسماعيل بن سلمان هذا - وهو الأزرق
التميمي الكوفي - وهو ضعيف باتفاقهم؛ ولذلك جزم الحافظ في` التقريب ` بضعفه، بل قال ابن نمير والنسائي:
` متروك `. وأما ما نقله السندي عن ` الزوائد ` أنه قال:
` في إسناده دينار بن عمر أبو عمر وهو وإن وثقه وكيع وذكره ابن حبان في الثقات؛ فقد قال أبو حاتم: ليس بالمشهور. وقال الأزدي: متروك، وقال الخليلي في ` الإرشاد `: كذاب، وإسماعيل بن سليمان (كذا) قال فيه أبو حاتم: صالح. لكن ذكره ابن حبان في ` الثقات `، وقال يخطىء `.
قلت: ففيه أن صاحب ` الزوائد ` دخل عليه ترجمة في أخرى، فإن الذي قال فيه أبو حاتم ` صالح ` ليس هو المترجم، وإنما هو إسماعيل بن سليمان الكحال الضبي البصري، ففي ترجمته ذكر ابنه (1/1/176) عنه أنه قال فيه:
` ضعيف الحديث `. ونقله عنه الحافظ في ` التهذيب `.
فالرجل ضعيف بلا خلاف، وإيراد ابن حبان إياه في ` الثقات ` (4/19) مع قوله فيه: ` يخطىء ` لا يخرجه عما ذكرنا كما لا يخفى، على أنه لو لم يجرحه بالخطأ، فمعلوم أنه متساهل في التوثيق، فلا يعتد به عند التفرد به فكيف مع المخالفة؟ !
2 - وأما حديث أنس؛ فله عنه طريقان:
الأولى: عن الحارث بن زياد عنه قال:
` خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جنازة، فرأى نسوة، فقال: أتحملنه؟ قلن: لا، قال: تدفنه؟ قلن: لا، قال:.... ` فذكره.
أخرجه أبو يعلى (3/1060) : حدثنا أحمد بن المقدام العجلي: أخبرنا محمد بن حمدان: أخبرنا الحارث بن زياد.
قلت: وهذا إسناد ضعيف؛ الحارث بن زياد قال الذهبي:
` ضعيف مجهول `.
ووافقه الحافظ في ` اللسان `.
وبه أعله الهيثمي (3/28) .
ومحمد بن حمدان؛ لم أعرفه، ولعله محمد بن حمران القيسي البصري، فإن يكن هو؛ فهو صدوق فيه لين كما في ` التقريب `.
والأخرى: عن أبي هدية عنه به نحوه وزاد:
` مفتنات الأحياء، مؤذيات الأموات `.
أخرجه الخطيب في ` التاريخ ` (6/201) .
قلت: وأبو هدبة - واسمه إبراهيم بن هدبة - كذاب خبيث؛ كما قال ابن معين. وقال الخطيب:
` حدث عن أنس بالأباطيل `.
(تنبيه) : ذكر المناوي في ` الفيض ` عن ابن الجوزي أنه قال في طريق علي: ` جيد الإسناد `، بخلاف طريق أنس عند أبي يعلى `.
ثم نقل المناوي تضعيف الهيثمي تبعا للذهبي للحارث راويه كما تقدم. قال:
` وقال الدميري: حديث ضعيف تفرد به ابن ماجه، وفيه إسماعيل بن سليمان (كذا) الأزرق؛ ضعفوه.
ثم اتبعه المناوي بقوله:
` وبهذا التقرير انكشف أن رمز المصنف لصحته صحيح في حديث علي، لا في حديث أنس، فخذه منقحا `.
قلت: ما نقحت شيئا، بل خبطت خبط عشواء، فمن أين لحديث علي الصحة بل الجودة وفيه ذلك الأزرق المتفق على ضعفه و (دينار أبو عمر) وقد كذب؟ ! ومن عجيب أمر المناوي أنه بعد أن نقل تجويد ابن الجوزي لإسناده أتبعه بنقل تضعيفه عن الدميري، ثم سكت على هذا التناقض دون أن يرجح أحد النقلين على الاخر ثم قال:
` فخذه منقحا `! وبناء على زعمه هذا قال في ` التيسير `: ` إسناده صحيح `!!
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2742)