(أسلم الناس (1) إسلاما من سلم المسلمون من لسانه ويده) .
شاذ
أخرجه ابن حبان (27) من طريق محمد بن معمر: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، لكن يبدو أن ابن معمر هذا - وهو أبو عبد الله البصري البحراني - وهم في أول متنه، فقد أخرجه مسلم في ` الصحيح ` (1/48) دون الشطر الأول منه فقال: حدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم بلفظ:
` المسلم من سلم...... `.
(1) في ` الإحسان ` (1 / 210) : ` أسلم المسلمين `
وقد تابعه ابن أبي ليلى عن أبي الزبير به؛ لكنه زاد في أوله بلفظ:
` أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال:..... يا رسول الله! فأي المسلمين أفضل؟ قال:.... ` فذكره.
أخرجه أحمد (3/391) .
وابن أبي ليلى - هو محمد بن عبد الرحمن - سيىء الحفظ، لكنه لم يتفرد بهذه الزيادة، فقد روى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:
` قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟ قال:.... ` فذكره.
أخرجه الطيالسي (1777) ، وأحمد (3/372) ، والدارمي (2/299) .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
ومثل هذه الزيادة في الشذوذ بل النكارة زيادة أخرى رواها محمد بن سنان القزاز: حدثنا أبو عاصم بهذا الإسناد بلفظ:
` أكمل المؤمنين من سلم..... `.
أخرجه الحاكم (1/10) وقال:
` إنها زيادة على شرط مسلم `!
قلت: وهو وهم، فإن مسلما لم يخرج للقزاز هذا شيئا؛ ثم هو ضعيف كما جزم الحافظ.
ويشهد لزيادة ابن أبي ليلى ومن تابعه حديث أبي موسى الأشعري قال:
` قلت: يا رسول الله! أي الإسلام (وفي رواية: المسلمين) أفضل؟ قال: من سلم.... ` الحديث.
أخرجه البخاري (1/46 - 47 - فتح، وسلم، والنسائي (2/268) ، والترمذي (3/318و362) ، وأحمد (4/391) . وقال الترمذي:
` حديث صحيح غريب `.
وأخرجه أحمد (2/160و187و191و195) من حديث عبد الله بن عمرو مثل الرواية الأولى منهما، وهو عنده من طريق عنه صحح الحاكم (1/11) بعضها.
وأخرجه الشيخان من طريق أخرى عنه بلفظ: ` أي الإسلام خير؟ ` والباقي مثله. وكذلك أخرجه النسائي.
ثم رأيته من طريق أخرى بلفظ قريب من لفظ الترجمة؛ وهو:
شاذ
أخرجه ابن حبان (27) من طريق محمد بن معمر: حدثنا أبو عاصم عن ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره.
قلت: وهذا إسناد ظاهره الصحة؛ فإن رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين، لكن يبدو أن ابن معمر هذا - وهو أبو عبد الله البصري البحراني - وهم في أول متنه، فقد أخرجه مسلم في ` الصحيح ` (1/48) دون الشطر الأول منه فقال: حدثنا الحسن الحلواني وعبد بن حميد جميعا عن أبي عاصم بلفظ:
` المسلم من سلم...... `.
(1) في ` الإحسان ` (1 / 210) : ` أسلم المسلمين `
وقد تابعه ابن أبي ليلى عن أبي الزبير به؛ لكنه زاد في أوله بلفظ:
` أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال:..... يا رسول الله! فأي المسلمين أفضل؟ قال:.... ` فذكره.
أخرجه أحمد (3/391) .
وابن أبي ليلى - هو محمد بن عبد الرحمن - سيىء الحفظ، لكنه لم يتفرد بهذه الزيادة، فقد روى الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال:
` قال رجل للنبي صلى الله عليه وسلم: أي الإسلام أفضل؟ قال:.... ` فذكره.
أخرجه الطيالسي (1777) ، وأحمد (3/372) ، والدارمي (2/299) .
قلت: وهذا إسناد صحيح على شرط مسلم.
ومثل هذه الزيادة في الشذوذ بل النكارة زيادة أخرى رواها محمد بن سنان القزاز: حدثنا أبو عاصم بهذا الإسناد بلفظ:
` أكمل المؤمنين من سلم..... `.
أخرجه الحاكم (1/10) وقال:
` إنها زيادة على شرط مسلم `!
قلت: وهو وهم، فإن مسلما لم يخرج للقزاز هذا شيئا؛ ثم هو ضعيف كما جزم الحافظ.
ويشهد لزيادة ابن أبي ليلى ومن تابعه حديث أبي موسى الأشعري قال:
` قلت: يا رسول الله! أي الإسلام (وفي رواية: المسلمين) أفضل؟ قال: من سلم.... ` الحديث.
أخرجه البخاري (1/46 - 47 - فتح، وسلم، والنسائي (2/268) ، والترمذي (3/318و362) ، وأحمد (4/391) . وقال الترمذي:
` حديث صحيح غريب `.
وأخرجه أحمد (2/160و187و191و195) من حديث عبد الله بن عمرو مثل الرواية الأولى منهما، وهو عنده من طريق عنه صحح الحاكم (1/11) بعضها.
وأخرجه الشيخان من طريق أخرى عنه بلفظ: ` أي الإسلام خير؟ ` والباقي مثله. وكذلك أخرجه النسائي.
ثم رأيته من طريق أخرى بلفظ قريب من لفظ الترجمة؛ وهو:
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2767)