(اسم الله الأعظم؛ الذي إذا دعي به أجاب؛ وإذا سئل به أعطى؛ الدعوة التي دعا بها يونس حيث ناداه في الظلمات الثلاث: (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين)) .

ضعيف



أخرجه الحاكم (1/505 - 506) عن أحمد بن عمرو بن بكر السكسكي: حدثني أبي عن محمد بن زيد عن سعيد بن المسيب عن سعد بن مالك رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:

` هل أدلكم على اسم الله الأعظم … `.

فقال رجل: يا رسول الله! هل كانت ليونس خاصة أم للمؤمنين عامة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا تسمع قول الله عز وجل (ونجيناه من الغم وكذلك ننجي المؤمنين) ، وقال رسول الله عليه وسلم: ` أيما مسلم دعا بها في مرضه أربعين مرة فمات

في مرضه ذلك؛ أعطي أجر شهيد، وإن برأ وقد غفر له جميع ذنوبه `.

سكت عنه الحاكم، وكذا الذهبي؛ مع أنه أورد عمرو بن بكر السكسكي في ` الميزان ` وقال:

` واه، أحاديثه شبه موضوعة `. وقال في ` الضعفاء `:

` اتهمه ابن حبان `.

وقد تابعه على بعضه علي بن زيد عن سعيد بن المسيب به دون قوله: ` أيما مسلم دعا بها … ` وزاد: ` فهو شرط من الله لمن دعاه به `.



أخرجه ابن جرير في ` التفسير ` (17/82) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2775)