(أصحاب الأعراف قوم قتلوا في سبيل الله بمعصية آبائهم، فمنعهم قتلهم في سبيل الله عن النار، ومنعتهم معصية آبائهم أن يدخلوا الجنة) .
منكر
أخرجه ابن جرير الطبري في ` التفسير ` (8/139) والمحاملي في ` الأمالي ` (8/162/1) ، وابن قانع في ` معجم الصحابة `، وسعيد بن منصور من طريق أبي معشر عن يحيى بن شبل مولى بن هاشم عن محمد بن
عبد الرحمن عن أبيه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف؟ فقال: قوم.... الحديث. وقال ابن جرير:
` لا يصح `.
قلت: وفيه علل:
الأولى: أبو معشر؛ وهو نجيح السندي ضعيف.
والثانية: يحيى بن شبل؛ ترجمه ابن أبي حاتم (4/2/157) برواية جمع عنه. وسمى شيخه (عمر بن عبد الرحمن المزني) ؛ فقال: ` عمر ` مكان (محمد) . فالله أعلم بالصواب، فإني لم أجد ما يساعدني على الترجيح. وأفاد الحافظ في ` التهذيب ` أن يحيى هذا مدني، وأن لهم (يحيى بن شبل) شيخ آخر بلخي. ولم يذكر في ` التقريب ` غير البلخي: وقال:
` مقبول `.
والثالثة: محمد بن عبد الرحمن؛ أو عمر بن عبد الرحمن؛ لم أعرفه، ومثله أبوه. ووقع في ` تفسير ابن كثير ` (2/216) بعد أن ساقه برواية سعيد بن منصور: حدثنا أبو معشر به، وقع فيه ` يحيى بن عبد الرحمن المدني `، فقال: ` يحيى ` مكان ` محمد ` أو ` عمر `!
ثم وجدت ما يرجح أنه ` عمر ` فقد رأيته في ` تفسير ابن أبي حاتم ` (سورة الأعراف) أخرجه من طريق أبي معشر أيضا، فقال فيه: ` عن ابن عبد الرحمن المزني. يعني عمر `. فهذا يوافق ما تقدم عن كتابه ` الجرح `. وكذلك أورده الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (7/23 - 24) فقال:
` وعن عمر بن عبد الرحمن المدني عن أبيه … ` الحديث. وقال:
` رواه الطبراني، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف `.
وإذا ثبت ما ذكرت من الترجيح؛ فمن يكون عمر بن عبد الرحمن هذا؟ يظهر لي أنه الذي في ` التاريخ الكبير ` للبخاري (3/2/172) :
` عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني المديني `.
وكذا في ` الجرح والتعديل ` (3/121) .
وذكرا أنه روى عن أبيه. وعنه عبد العزيز بن أبي سلمة وغيره. ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. ولم يذكره ابن حبان في ` الثقات ` وهو على شرطه.
منكر
أخرجه ابن جرير الطبري في ` التفسير ` (8/139) والمحاملي في ` الأمالي ` (8/162/1) ، وابن قانع في ` معجم الصحابة `، وسعيد بن منصور من طريق أبي معشر عن يحيى بن شبل مولى بن هاشم عن محمد بن
عبد الرحمن عن أبيه قال:
سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أصحاب الأعراف؟ فقال: قوم.... الحديث. وقال ابن جرير:
` لا يصح `.
قلت: وفيه علل:
الأولى: أبو معشر؛ وهو نجيح السندي ضعيف.
والثانية: يحيى بن شبل؛ ترجمه ابن أبي حاتم (4/2/157) برواية جمع عنه. وسمى شيخه (عمر بن عبد الرحمن المزني) ؛ فقال: ` عمر ` مكان (محمد) . فالله أعلم بالصواب، فإني لم أجد ما يساعدني على الترجيح. وأفاد الحافظ في ` التهذيب ` أن يحيى هذا مدني، وأن لهم (يحيى بن شبل) شيخ آخر بلخي. ولم يذكر في ` التقريب ` غير البلخي: وقال:
` مقبول `.
والثالثة: محمد بن عبد الرحمن؛ أو عمر بن عبد الرحمن؛ لم أعرفه، ومثله أبوه. ووقع في ` تفسير ابن كثير ` (2/216) بعد أن ساقه برواية سعيد بن منصور: حدثنا أبو معشر به، وقع فيه ` يحيى بن عبد الرحمن المدني `، فقال: ` يحيى ` مكان ` محمد ` أو ` عمر `!
ثم وجدت ما يرجح أنه ` عمر ` فقد رأيته في ` تفسير ابن أبي حاتم ` (سورة الأعراف) أخرجه من طريق أبي معشر أيضا، فقال فيه: ` عن ابن عبد الرحمن المزني. يعني عمر `. فهذا يوافق ما تقدم عن كتابه ` الجرح `. وكذلك أورده الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (7/23 - 24) فقال:
` وعن عمر بن عبد الرحمن المدني عن أبيه … ` الحديث. وقال:
` رواه الطبراني، وفيه أبو معشر نجيح، وهو ضعيف `.
وإذا ثبت ما ذكرت من الترجيح؛ فمن يكون عمر بن عبد الرحمن هذا؟ يظهر لي أنه الذي في ` التاريخ الكبير ` للبخاري (3/2/172) :
` عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني المديني `.
وكذا في ` الجرح والتعديل ` (3/121) .
وذكرا أنه روى عن أبيه. وعنه عبد العزيز بن أبي سلمة وغيره. ولم يذكرا فيه جرحا ولا تعديلا. ولم يذكره ابن حبان في ` الثقات ` وهو على شرطه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2791)