(اطلبوا الخير دهركم كله، وتعرضوا لنفحات الله، فإن لله نفحات من رحمته، يصيب بها من يشاء من عباده، وسلوه أن يستر عوراتكم، وأن يؤمن روعاتكم) .
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/36/2) ، والقضاعي (59/1) ، والبيهقي في ` الأسماء والصفات ` (ص 150) ، و ` الشعب ` (2/42/1121) ، والبغوي في ` شرح السنة ` (2/81/2) ، وابن عبد البر في ` التمهيد ` (5/339) وأبو الفضل الكوكبي في ` مجلس من الأمالي ` (194/1) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (8/165/1) ، وعبد الغني المقدسي في ` الدعاء ` (ق 142/2) ، و ` السنن ` (228/1) ، وابن عساكر أيضا (15/25/1) ، والضياء المقدسي في ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (101/2) ، والرافعي في ` تاريخ قزوين ` (3/192) من طرق عن يحيى بن أيوب عن عيسى بن موسى بن إياس بن بكير عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال البغوي:
` حديث غريب `. وقال المقدسي عبد الغني:
` قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن أيوب `.
قلت: وهو صدوق ربما أخطأ كما في ` التقريب `، وقد خولف في إسناده كما يأتي.
وشيخه عيسى بن موسى؛ هو عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن بكير، هكذا ذكره ابن أبي حاتم (3/1/285) وقال:
` سئل أبي عنه؟ فقال: ضعيف `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `!
وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` لقول أبي حاتم المذكور.
ثم قال المقدسي:
` رواه عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عيسى بن موسى عن صفوان بن سليم عن رجل من أشجع عن أبي هريرة `.
وتابعه محمد بن رمح: أنبأ الليث به.
لكن أخرجه البيهقي (1123) والمقدسي من طريقين آخرين صحيحين عن الليث بن سعد عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير عن رجل من أشجع به، لم يذكر فيه صفوان، ولعله أصح. وهو على كل حال أصح من رواية يحيى بن أيوب، لأن الليث أحفظ منه. والله أعلم.
وعليه ففي الحديث علة أخرى؛ وهي جهالة الأشجعي هذا.
(تنبيه) : أعل المناوي الحديث بما لا يقدح فقال:
` وفيه حرملة بن يحيى التجيبي، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وأورده الذهبي في (الضعفاء والمتروكين) `.
قلت: وهذا ليس بشيء؛ لأن حرملة هذا لم يتفرد به كما أشرت إليه في أول التخريج بقولي: ` من طرق عن يحيى بن أيوب `، وإنما العلة القادحة؛ الضعف والجهالة. ثم قال المناوي:
` رمز المصنف لضعفه، وقول البغدادي: حسن صحيح. غير صحيح `.
ضعيف
أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/36/2) ، والقضاعي (59/1) ، والبيهقي في ` الأسماء والصفات ` (ص 150) ، و ` الشعب ` (2/42/1121) ، والبغوي في ` شرح السنة ` (2/81/2) ، وابن عبد البر في ` التمهيد ` (5/339) وأبو الفضل الكوكبي في ` مجلس من الأمالي ` (194/1) ، وابن عساكر في ` التاريخ ` (8/165/1) ، وعبد الغني المقدسي في ` الدعاء ` (ق 142/2) ، و ` السنن ` (228/1) ، وابن عساكر أيضا (15/25/1) ، والضياء المقدسي في ` المنتقى من مسموعاته بمرو ` (101/2) ، والرافعي في ` تاريخ قزوين ` (3/192) من طرق عن يحيى بن أيوب عن عيسى بن موسى بن إياس بن بكير عن صفوان بن سليم عن أنس بن مالك مرفوعا، وقال البغوي:
` حديث غريب `. وقال المقدسي عبد الغني:
` قال الطبراني: لا يروى إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى بن أيوب `.
قلت: وهو صدوق ربما أخطأ كما في ` التقريب `، وقد خولف في إسناده كما يأتي.
وشيخه عيسى بن موسى؛ هو عيسى بن موسى بن محمد بن إياس بن بكير، هكذا ذكره ابن أبي حاتم (3/1/285) وقال:
` سئل أبي عنه؟ فقال: ضعيف `.
وأما ابن حبان فذكره في ` الثقات `!
وأورده الذهبي في ` الضعفاء ` لقول أبي حاتم المذكور.
ثم قال المقدسي:
` رواه عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عيسى بن موسى عن صفوان بن سليم عن رجل من أشجع عن أبي هريرة `.
وتابعه محمد بن رمح: أنبأ الليث به.
لكن أخرجه البيهقي (1123) والمقدسي من طريقين آخرين صحيحين عن الليث بن سعد عن عيسى بن موسى بن إياس بن البكير عن رجل من أشجع به، لم يذكر فيه صفوان، ولعله أصح. وهو على كل حال أصح من رواية يحيى بن أيوب، لأن الليث أحفظ منه. والله أعلم.
وعليه ففي الحديث علة أخرى؛ وهي جهالة الأشجعي هذا.
(تنبيه) : أعل المناوي الحديث بما لا يقدح فقال:
` وفيه حرملة بن يحيى التجيبي، قال أبو حاتم: لا يحتج به، وأورده الذهبي في (الضعفاء والمتروكين) `.
قلت: وهذا ليس بشيء؛ لأن حرملة هذا لم يتفرد به كما أشرت إليه في أول التخريج بقولي: ` من طرق عن يحيى بن أيوب `، وإنما العلة القادحة؛ الضعف والجهالة. ثم قال المناوي:
` رمز المصنف لضعفه، وقول البغدادي: حسن صحيح. غير صحيح `.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2798)