(إن الناس يجلسون من الله يوم القيامة على قدر رواحهم إلى الجمعات؛ الأول، ثم الثاني، ثم الثالث، ثم الرابع، ثم قال: وما رابع أربعة من الله ببعيد) .
ضعيف
رواه ابن ماجه (1094) ، وابن أبي عاصم في السنة (621) ، والطبراني (3/60/1) ، وأبو سهل القطان في ` الفوائد المنتقاة ` (94/1) ، وابن أبي حاتم عن أبيه (1/210) كلهم قالوا: حدثنا كثير بن عبيد الحذاء: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: رحت مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة ووجد ثلاثة قد سبقوه فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة من الله ببعيد، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال ابن أبي حاتم:
` فسمعت أبي يقول: قلت لكثير بن عبيد: إنهم يروون عن عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش هذا الحديث؟ فقال: هكذا حدثنا به عن معمر عم الأعمش. ومروان بن سالم منكر الحديث، ضعيف الحديث جدا، ليس له حديث قائم، [لا] يكتب حديثه `.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، لكن عبد المجيد في حفظه ضعف حتى بالغ ابن حبان فقال:
` يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير `.
وقد أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (415) : حدثنا محمد بن هارون: حدثنا عبد الله بن أبي غسان قال: حدثنا عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش به. وقال:
` مروان بن سالم أحاديثه مناكير لا يتابع عليها إلا من طريق يقاربه، قال أحمد: ليس هو بثقة `.
قلت: وقال الساجي وأبو عروبة:
` يضع الحديث `.
فهذا يعل الطريق الأولى عن عبد المجيد، لكن في هذه عنه عبد الله بن أبي غسان؛ قال الحافظ في ` اللسان `:
` سمع مالكا وأتى عنه بخير باطل `.
قلت: لكن في قول أبي حاتم المتقدم: ` يروون عن عبد المجيد … `؛ إشعار قوي أن ابن أبي غسان لم يتفرد به.
ومحمد بن هارون يخ العقيلي هو ابن مجمع أبو الحسن المصيصي، ترجمه الخطيب (3/357) وقال:
` وكان ثقة صالحا معروفا بالخير `.
وجملة القول: أن عبد المجيد بن أبي رواد اضطرب في إسناد هذا الحديث،
فتارة رواه عن معمر عن الأعمش، وتارة عن مروان بن سالم عن الأعمش، فجعل مروان مكان معمر، والأول متهم بالوضع كما سبق، والآخر ثقة، ومن حسن الحديث كالمنذري في ` الترغيب ` (1/255) ؛ وقلده المعلق على ` زاد المعاد ` (1/409) فإنما نظر إلى طريقه، وخفيت عليه هذه العلة القادحة في ثبوته، ألا وهي الاضطراب في إسناده، والتردد في الراوي له عن الأعمش، وذلك مما يدل على ضعف عبد المجيد أو سوء حفظه الذي وصف به كما تقدم. والله أعلم.
وقد روي موقوفا من طريق المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: فذكره نحوه.
قال الذهبي في ` العلو ` (ص 60) :
` موقوف حسن `.
كذا قال، ويرده قول المنذري:
` رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وقيل: سمع منه `.
قلت: والمسعودي كان اختلط.
ضعيف
رواه ابن ماجه (1094) ، وابن أبي عاصم في السنة (621) ، والطبراني (3/60/1) ، وأبو سهل القطان في ` الفوائد المنتقاة ` (94/1) ، وابن أبي حاتم عن أبيه (1/210) كلهم قالوا: حدثنا كثير بن عبيد الحذاء: أخبرنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد عن معمر عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة قال: رحت مع عبد الله بن مسعود يوم الجمعة ووجد ثلاثة قد سبقوه فقال: رابع أربعة وما رابع أربعة من الله ببعيد، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: فذكره. وقال ابن أبي حاتم:
` فسمعت أبي يقول: قلت لكثير بن عبيد: إنهم يروون عن عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش هذا الحديث؟ فقال: هكذا حدثنا به عن معمر عم الأعمش. ومروان بن سالم منكر الحديث، ضعيف الحديث جدا، ليس له حديث قائم، [لا] يكتب حديثه `.
قلت: وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات، لكن عبد المجيد في حفظه ضعف حتى بالغ ابن حبان فقال:
` يستحق الترك، منكر الحديث جدا، يقلب الأخبار ويروي المناكير عن المشاهير `.
وقد أخرجه العقيلي في ` الضعفاء ` (415) : حدثنا محمد بن هارون: حدثنا عبد الله بن أبي غسان قال: حدثنا عبد المجيد عن مروان بن سالم عن الأعمش به. وقال:
` مروان بن سالم أحاديثه مناكير لا يتابع عليها إلا من طريق يقاربه، قال أحمد: ليس هو بثقة `.
قلت: وقال الساجي وأبو عروبة:
` يضع الحديث `.
فهذا يعل الطريق الأولى عن عبد المجيد، لكن في هذه عنه عبد الله بن أبي غسان؛ قال الحافظ في ` اللسان `:
` سمع مالكا وأتى عنه بخير باطل `.
قلت: لكن في قول أبي حاتم المتقدم: ` يروون عن عبد المجيد … `؛ إشعار قوي أن ابن أبي غسان لم يتفرد به.
ومحمد بن هارون يخ العقيلي هو ابن مجمع أبو الحسن المصيصي، ترجمه الخطيب (3/357) وقال:
` وكان ثقة صالحا معروفا بالخير `.
وجملة القول: أن عبد المجيد بن أبي رواد اضطرب في إسناد هذا الحديث،
فتارة رواه عن معمر عن الأعمش، وتارة عن مروان بن سالم عن الأعمش، فجعل مروان مكان معمر، والأول متهم بالوضع كما سبق، والآخر ثقة، ومن حسن الحديث كالمنذري في ` الترغيب ` (1/255) ؛ وقلده المعلق على ` زاد المعاد ` (1/409) فإنما نظر إلى طريقه، وخفيت عليه هذه العلة القادحة في ثبوته، ألا وهي الاضطراب في إسناده، والتردد في الراوي له عن الأعمش، وذلك مما يدل على ضعف عبد المجيد أو سوء حفظه الذي وصف به كما تقدم. والله أعلم.
وقد روي موقوفا من طريق المسعودي عن المنهال بن عمرو عن أبي عبيدة قال: قال عبد الله: فذكره نحوه.
قال الذهبي في ` العلو ` (ص 60) :
` موقوف حسن `.
كذا قال، ويرده قول المنذري:
` رواه الطبراني في الكبير، وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه عبد الله بن مسعود، وقيل: سمع منه `.
قلت: والمسعودي كان اختلط.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2810)