(تخلقوا بأخلاق الله) .

لا أصل له

أورده السيوطي في ` تأييد الحقيقة العلية ` (89/1) دون عزو. وتأولوه بأن معناه اتصفوا بالصفات المحمودة وتنزهوا عن الصفات المذمومة، وليس معناه أن تأخذ من صفات القدم شيئا.

ثم رأيت الحديث في ` نقض التأسيس ` لابن تيمية ذكره في فصل عقده للكلام على معنى قوله صلى الله عليه وسلم:

` إن الله خلق آدم على صورته `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2822)