(أعظم الظلم ذراع من الأرض ينتقصه من حق أخيه، فليست حصاة من الأرض أخذها إلا طوقها يوم القيامة إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الذي خلقها) .
ضعيف
أخرجه أحمد (1/396و397) والطبراني (10/266 - 268/10516) من طريق عبد الله بن لهيعة: حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن مسعود قال:
` قلت: يا رسول الله! أى الظلم أعظم؟ قال: زراع.... ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير ابن لهيعة؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه. وأما قول الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/175) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` وإسناده أحمد حسن `.
قلت: فهذا من تساهله، أو ذهوله؛ فابن لهيعة ضعيف؛ كما صرح هو به في غير موضع من كتابه.
نعم الحديث صحيح بغير هذا السياق، وبدون ذكر الحصاة مخرج في ` الصحيحين ` وغيرهما.
وقد أعيد تخريج الحديث برقم (6762) بزيادة من التحقيق، وفيه الرد على من حسنه من المعاصرين وغيرهم.
ضعيف
أخرجه أحمد (1/396و397) والطبراني (10/266 - 268/10516) من طريق عبد الله بن لهيعة: حدثنا عبيد الله بن أبي جعفر عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن ابن مسعود قال:
` قلت: يا رسول الله! أى الظلم أعظم؟ قال: زراع.... ` الحديث.
قلت: وهذا إسناد ضعيف، رجاله ثقات غير ابن لهيعة؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه. وأما قول الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (4/175) :
` رواه أحمد والطبراني في ` الكبير ` وإسناده أحمد حسن `.
قلت: فهذا من تساهله، أو ذهوله؛ فابن لهيعة ضعيف؛ كما صرح هو به في غير موضع من كتابه.
نعم الحديث صحيح بغير هذا السياق، وبدون ذكر الحصاة مخرج في ` الصحيحين ` وغيرهما.
وقد أعيد تخريج الحديث برقم (6762) بزيادة من التحقيق، وفيه الرد على من حسنه من المعاصرين وغيرهم.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2829)