(بسم الله الرحمن الرحيم، أعيذك بالله الأحد الصمد الذي لم يلد، ولم يولد، ولم يكن له كفوا أحد، من شر ما تجد، يا عثمان! تعوذ بها، فما تعوذ متعوذ بمثلها) .
ضعيف
أخرجه ابن السني (547) : أخبرنا أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان: أنبأنا أبو عتاب الدلال: حدثنا حفص بن سليمان: حدثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:
` مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فعوذني يوما فقال: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ حفص بن سليمان - هو أبو عمر البزاز القارىء - وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة.
وابن حيان هذا؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
` ضعفه أبو زرعة، ولم يترك `.
قلت: كذا قال! وفيه نظر، لأن أبا زرعة قد قال ابن أبي حاتم في ` الجرح `:
` ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديما في (فوائده) `.
نعم ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9/161) وقال:
` ربما خالف `.
فلعل قول الذهبي المذكور هو من باب التوفيق بين الترك والتوثيق.
وقد أخرج له ابن حبان في ` صحيحه ` ستة أحاديث، تراجع ممن أرادها بواسطة فهرس (المؤسسة) لرجال ` الإحسان `.
والحديث قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (5/110) :
رواه أبو يعلى في ` الكبير ` عن شيخه (موسى بن حيان) ، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح `!
كذا قال: وقلده الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` المطالب العالية ` (2/351) ، وتبعه المعلق على ` المقصد العلي ` (3 و 4/302) .
فأقول: سبب هذا الخطأ وعدم المعرفة؛ أن الإسناد وقع في ` مستند أبي يعلى ` هكذا: ` حدثنا موسى بن حيان: حدثنا أبو عتاب الدلال: حدثني جعفر بن
سليمان: حدثنا علقمة بن مرثد … `. كذا في ` المقصد العلي ` و ` المطالب العالية ` المسندة (ق 37/1) ؛ فشيخ أبي يعلى نسب إلى جده (حيان) فلم يعرفه! وشيخ الدلال وقع فيه (جعفر) والصواب (حفص) كما تقدم، و (جعفر بن سليمان) هو الضبعي، وهو من هذه الطبقة، وهو ثقة من رجال ` الصحيح `، لكنه ليس له ذكر في الرواة عن (علقمة بن مرثد) ، وإنما ذكر فيهم (حفص بن سليمان الأسدي) المتقدم.
نعم قد ذكروا في شيوخ (أبي عتاب الدلال) واسمه (سهل بن حماد) (جعفر بن سليمان الضبعي) فربما لاحظ الهيثمي هذا، وهو محتمل، والأمر بحاجة إلى مزيد من التحقيق، فمن كان عنده علم فليتفضل به وجزاه الله خيرا.
ضعيف
أخرجه ابن السني (547) : أخبرنا أبو يعلى: حدثنا موسى بن محمد بن حيان: أنبأنا أبو عتاب الدلال: حدثنا حفص بن سليمان: حدثنا علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان رضي الله عنه قال:
` مرضت فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعودني، فعوذني يوما فقال: ` فذكره.
قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا؛ حفص بن سليمان - هو أبو عمر البزاز القارىء - وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة.
وابن حيان هذا؛ قال الذهبي في ` الميزان `:
` ضعفه أبو زرعة، ولم يترك `.
قلت: كذا قال! وفيه نظر، لأن أبا زرعة قد قال ابن أبي حاتم في ` الجرح `:
` ترك أبو زرعة حديثه، ولم يقرأه علينا، كان قد أخرجه قديما في (فوائده) `.
نعم ذكره ابن حبان في ` الثقات ` (9/161) وقال:
` ربما خالف `.
فلعل قول الذهبي المذكور هو من باب التوفيق بين الترك والتوثيق.
وقد أخرج له ابن حبان في ` صحيحه ` ستة أحاديث، تراجع ممن أرادها بواسطة فهرس (المؤسسة) لرجال ` الإحسان `.
والحديث قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (5/110) :
رواه أبو يعلى في ` الكبير ` عن شيخه (موسى بن حيان) ، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح `!
كذا قال: وقلده الشيخ الأعظمي في تعليقه على ` المطالب العالية ` (2/351) ، وتبعه المعلق على ` المقصد العلي ` (3 و 4/302) .
فأقول: سبب هذا الخطأ وعدم المعرفة؛ أن الإسناد وقع في ` مستند أبي يعلى ` هكذا: ` حدثنا موسى بن حيان: حدثنا أبو عتاب الدلال: حدثني جعفر بن
سليمان: حدثنا علقمة بن مرثد … `. كذا في ` المقصد العلي ` و ` المطالب العالية ` المسندة (ق 37/1) ؛ فشيخ أبي يعلى نسب إلى جده (حيان) فلم يعرفه! وشيخ الدلال وقع فيه (جعفر) والصواب (حفص) كما تقدم، و (جعفر بن سليمان) هو الضبعي، وهو من هذه الطبقة، وهو ثقة من رجال ` الصحيح `، لكنه ليس له ذكر في الرواة عن (علقمة بن مرثد) ، وإنما ذكر فيهم (حفص بن سليمان الأسدي) المتقدم.
نعم قد ذكروا في شيوخ (أبي عتاب الدلال) واسمه (سهل بن حماد) (جعفر بن سليمان الضبعي) فربما لاحظ الهيثمي هذا، وهو محتمل، والأمر بحاجة إلى مزيد من التحقيق، فمن كان عنده علم فليتفضل به وجزاه الله خيرا.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2847)