(أكثروا من ذكر لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة ومن أكثر منه نظر الله إليه، ومن نظر الله إليه فقد أصاب خير الدنيا الآخرة) .

موضوع

رواه ابن عساكر (6/123/2) عن رجاء بن عبد الرحيم الهروي: أخبرنا عبد الرحمن بن عمرو الباهلي قال: وحدثتنا سلامة بنت سليم قالت: سمعت أمي أم رشيد بنت سعيد تقول: سمعت أبا بكر الصديق يقول: فذكره مرفوعا.

أورده في ترجمة رجاء هذا؛ وروى عن أبي عبد الله الحاكم أنه قال:

` وهو كثير المناكير `.

قلت: لكنه لم يتفرد به؛ فقد تابعه محمود بن أحمد الجرجاني: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو البصري به.



أخرجه السهمي في ` تاريخ جرجان ` (431) في ترجمة محمود هذا؛ ولم يذكر فيه جرحا ولا تعديلا.

فالعلة - فيما أظن - من عبد الرحمن بن عمرو الباهلي؛ قال أبو حاتم:

` كان يكذب، فضربت على حديثه `.

وقال الدارقطني:

` متروك يضع الحديث `.

ومن فوقه من البنت وأمها لم أجد من ذكرهما.

ثم وجدت له متابعا آخر؛ فقال الطبراني في كتاب ` الدعاء ` (ق 180/1) : حدثنا عبد الوارث بن إبراهيم العسكري: حدثنا عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة به.

والعسكري هذا توفى سنة (289) كما في ` تاريخ الإسلام ` (21/217) .

فانحصرت العلة في (عبد الرحمن بن عمرو) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2883)