(من طلق البتة ألزمناه ثلاثا، لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره) .

موضوع

رواه ابن النجار (10/169/2) عن عثمان بن مطر عن عبد الغفور عن أبي هاشم عن زاذان عن علي رضي الله عنه قال: [سمع] رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلا طلق البتة فغضب وقال: تتخذون دين الله - أو قال: تتخذون الله تعالى - هزوا ولعبا؟ ! من طلق.. الحديث.

قلت: وهذا إسناد موضوع؛ آفته عبد الغفور هذا - وهو أبو الصباح الواسطي - قال البخاري:

` تركوه `. وقال ابن حبان:

` كان ممن يضع الحديث `.

وعثمان بن مطر؛ مثله أو نحوه؛ فقال ابن حبان:

` كان ممن يضع الحديث `.

وعثمان بن مطر؛ مثله أو نحوه؛ فقال ابن حبان:

` كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات `.

لكن تابعه قتيبة بن مهران: حدثنا عبد الغفور به؛ ولفظه:

` من طلق البتة اتخذ دين الله هزوا ولعبا، وألزمناه ثلاثا، لا تحل له حتى تنكح زوجا غيره، يدخل بها بلا خداع `.



أخرجه أبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (2/164 - 165) في ترجمة قتيبة

هذا. وذكر أنه روى عنه جمع، ولم يحك فيه جرحا ولا تعديلا. وفي ` الميزان ` أنه أصبهاني مشهور، أثنى عليه يونس بن حبيب، وأنه كان جليلا. فالآفة من عبد الغفور المذكور.

وروى أبو الصلت إسماعيل بن أبي أمية الذراع من حفظه: حدثنا حماد بن زيد: أخبرنا عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك قال: سمعت معاذ بن جبل رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:.... فذكره مختصرا بلفظ:

` من طلق للبدعة ألزمناه بدعته `.



أخرجه البيهقي (7/327) ، وكذا الدارقطني (ص 433) وقال:

` إسماعيل بن أبي أمية هذا كوفي ضعيف الحديث `.

وروى البيهقي من طريق أبي عبد الرحمن السلمي: أنبأنا أبو الحسن الدارقطني الحافظ قال:

` إسماعيل بن أبي أمية المصري (كذا) متروك الحديث `.

(تنبيه) : تصحف هذا الحديث على الشيخ النبهاني في كتابه ` الفتح الكبير ` فوقع فيه (3/210) : ` من طلب البدعة..... `!

وحديث أنس ذكره ابن حزم في ` المحلى ` (10/164) من طريق إسماعيل هذا، لكنه جعله من مسنده لم يذكر معاذا فيه؛ وقال:

` حديث موضوع بلا شك `.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2894)