(اللهم لك الحمد كالذي تقول، وخيرا مما نقول، اللهم لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي، اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر، ووسوسة الصدر، وشتات
الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (4/265 - 266 - تحفة) ، وابن خزيمة في ` صحيحة ` (280/1) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/221 - 222) من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب قال:
أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف....) فذكره، وقال الترمذي:
` حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بقوي `.
وقال ابن خزيمة:
` إن ثبت الخبر، ولا إخال `.
قلت: وعلته قيس؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه.
الأمر، اللهم إني أعوذ بك من شر ما تجيء به الريح) .
ضعيف
أخرجه الترمذي (4/265 - 266 - تحفة) ، وابن خزيمة في ` صحيحة ` (280/1) وأبو نعيم في ` أخبار أصبهان ` (1/221 - 222) من طريق قيس بن الربيع عن الأغر بن الصباح عن خليفة بن حصين عن علي بن أبي طالب قال:
أكثر ما دعا به رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية عرفة في الموقف....) فذكره، وقال الترمذي:
` حديث غريب من هذا الوجه، وليس إسناده بقوي `.
وقال ابن خزيمة:
` إن ثبت الخبر، ولا إخال `.
قلت: وعلته قيس؛ فإنه ضعيف لسوء حفظه.
সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2918)