(أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة، وإن الله مستخلفكم فيها فناظر كيف تعملون، ألا فاتقوا الدنيا واتقوا النساء، ألا إن بني آدم خلقوا على طبقات شتى، منهم من يولد مؤمنا ويموت مؤمنا، ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا) الحديث بطوله.

ضعيف



أخرجه الترمذي (3/218 - 219 - تحفة) ، والحاكم (4/505 - 506) ، وأحمد (3/19) من طريق حماد بن سلمة قال: أنبأنا علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدري قال:

` خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطبة بعد العصر إلى مغيربان الشمس بما هو كائن إلى يوم القيامة، حفظها منا من حفظها، ونسيها منا من نسي، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: فذكره. وقال الترمذي:

` حديث حسن `.

قلت: وكأنه يعني لشواهده كما نص عليه في آخر كتابه، وإلا فإن علي بن زيد - وهو ابن جدعان - ضعيف كما في ` التقريب `. وقال الذهبي في ` الضعفاء `:

` حسن الحديث، صاحب غرائب، احتج به بعضهم، وقال أبو زرعة: ليس بقوي، وقال أحمد: ليس بشيء `.

وأقول: الجمهور على تضعيفه، وقال ابن خزيمة:

` لا يحتج به لسوء حفظه `. ورماه شعبة وغيره بالاختلاط. فمن الغريب قول الذهبي فيه: ` حسن الحديث `، وكذلك قوله في ` تلخيص المستدرك `. ` صالح الحديث `، والعجيب أن الحاكم مع تساهله لم يجرؤ على تقوية حديثه؛ فقال عقبه:

` هذا حديث تفرد بهذه السياقة علي بن زيد بن جدعان القرشي عن أبي نضرة، والشيخان لم يحتجا بعلي بن زيد `.

قلت: وقد أخرج مسلم الطرف الأول من دون سائره من طريق أخرى عن أبي نضرة به وزاد:

` فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء `؛ وهو مخرج في ` الصحيحة ` (911) .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2927)