(أنا أول من تنشق عنه الأرض، ثم أبو بكر، ثم عمر، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي، ثم أنتظر أهل مكة حتى أحشر بين الحرمين) .

ضعيف

رواه الترمذي (4/317) ، وابن حبان (2194) ، والحاكم (3/68) ، وأبو عثمان البجيرمي (ق 14/1 - فوائده) ، وابن عساكر (23/27/2) عن عبد الله بن نافع الصائغ: أخبرنا عاصم بن عمر العمري عن عبد الله بن دينار عن ابن عمر مرفوعا. ورواه الطبراني والحاكم (2/465) من هذا الوجه إلا أنهما قالا:

` عن عاصم بن عمر عن أبي بكر بن سالم عن ابن عمر به `. وقال الحاكم:

` صحيح الإسناد `. ورده الذهبي بقوله:

` قلت: عاصم هو أخو عبد الله؛ ضعفوه `. وأما الترمذي فقال:

` حديث حسن غريب، وعاصم ليس عندي بالحافظ [ولا] عند أهل الحديث `.

ثم رواه ابن عساكر عن عبد الله بن إبراهيم الغفاري عن عبد الله بن عمرو ومالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر به.

قلت: والقاسم هذا متروك أيضا، رماه أحمد بالكذب.

وأخرجه ابن النجار في ` تاريخ المدينة ` (401) عن محمد بن عثمان: حدثنا أبي عن عبد الرحمن بن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة مرفوعا به نحوه.

قلفت: وهذا إسناد ضعيف جدا عثمان هذا والد محمد - وهو ابن خالد بن عمر العثماني - متروك الحديث كما في ` التقريب `.

وبالجملة فالحديث ضعيف.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2949)