(أنا سابق العرب إلى الجنة، وصهيب سابق الروم إلى الجنة، وبلال سابق الحبشة إلى الجنة، وسلمان سابق فارس إلى الجنة) .

ضعيف. روي من حديث أبي أمامة الباهلي، وأنس بن مالك، وأم هانىء، والحسن البصري مرسلا.

1 - أما حديث أبي أمامة؛ فيرويه عطية بن بقية بن الوليد: حدثني أبي: حدثنا محمد بن زياد الألهاني قال: سمعت أبا أمامة الباهلي به.



أخرجه الطبراني في ` المعجم الصغير ` (ص 57) ، و ` الأوسط `، ومن طريقه ابن عساكر في ` التاريخ ` (8/190/1) ، وابن عدي في ` الكامل ` (ق 43/1) ، وعنه ابن عساكر أيضا (3/229/1) ، وكذا العراقي في ` محجة القرب ` (ق 55/1) وقال الطبراني:

` لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد `.

قلت: وهو ضعيف؛ من أجل عطية بن بقية، فإنه غير معروف بالضبط، قال ابن أبي حاتم (3/1/381) :

` كتبت عنه، ومحله الصدق، وكانت فيه غفلة `.

وقال ابن حبان في ` الثقات `:

` يخطىء، ويغرب، يعتبر حديثه إذا روى عن أبيه غير الأشياء المدلسة `.

قلت: قد صرح أبوه بقية بالتحديث عند الطبراني، ولذلك قال الهيثمي في ` مجمع الزوائد ` (10/305) :

` رواه الطبراني، وإسناده حسن `!

قلت: وليس كذلك لوجهين:

الأول: ما عرفت من غفلة عطية.

والآخر: أن بقية بن الوليد مدلس، ولم يصرح بالتحديث، إلا في رواية الطبراني، وأما عند الآخرين فقد عنعنه، وفي طريق روايته أيوب بن أبي سليمان أبو ميمون الصوري ولم أجد له ترجمة، فمثله لا يعتمد عليه في إثبات التصريح المذكور، لا سيما وشيخه عطية فيه ضعف كما تقدم.

ثم رأيت الحديث في ` العلل ` (2/353) لابن أبي حاتم من هذا الوجه بدون التحديث ثم قال:

` وسمعت أبي وأبا زرعة جميعا يقولان: هذا حديث باطل لا أصل له بهذا الإسناد `.

2 - وأما حديث أنس؛ فله عنه طرق:

الأولى: عن عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس مرفوعا بلفظ:

` السباق أربعة، أنا سابق العرب..... ` الحديث دون قوله:

` في الجنة ` في الأربعة.



أخرجه البزار في ` مسنده ` (

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2953)