ضعيف الجامع) للطبراني من حديث أبي أمامة! وهو من أوهامه، فاتني أن عليه هنا في `ضعيف الجامع`، كما فات ذلك المناوي؛ فإنه عند الطبراني في `الكبير` (7976) مختصر بلفظ:

`دخل رجل الجنة، فرأى على بابها مكتوباً: الصدقة بعشر أمثالها، والقرض بثمانية عشر`. ثم خرجته في الصحيحة (3407) .

ولفظه في `الجامع`:

`دخلت الجنة فرأيت على بابها: الصدقة بعشرة، والقرض بثمانية عشر، فقلت: يا جبريل! كيف صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر؟ قال: لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير، والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه`.

وإنما رواه بهذا اللفظ والتمام ابن الجوزي في `العلل` (2/ 112/ 989) ، وقال:

`لا يصح، قال يحيى: مسلمة بن علي؛ ليس بشيء، وقال الرازي: لا يشتغل به. وقال ابن حبان: يقلب الأسانيد، ويروي عن الثقات ما ليس من أحاديثهم توهماً`.

وذكره بنحو هذا اللفظ وبتمامه الدكتور البوطي في كتابه `قبس من نور محمد صلى الله عليه وسلم` (1701) معزواً للطبراني أيضاً، وقلده في ذلك المسمى عزالدين بليق في كتابه `منهاج الصالحين` (849) ، وكم في هذين الكتابين من أوهام وأكاذيب، وأحاديث ضعيفة وموضوعة، أنا الآن في صدد بيانها رداً على بليق في (جريدة الرأي) الأردنية.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2961)