(إن أحدكم إذا أراد أن يخرج من المسجد تداعت جنود إبليس وأجلبت واجتمعت كما تجتمع النحل على يعسوبها، فإذا قام أحدكم على باب المسجد فليقل: اللهم إني أعوذ بك من إبليس وجنوده؛ فإنه إذا قالها لم يضره) .

ضعيف جدا



أخرجه ابن السني في ` عمل اليوم والليلة ` (رقم 152) ، وعنه الديلمي (1/2/268) عن أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة: حدثنا أبي عن أبيه: أخبرني هشام بن زيد عن سليم بن عامر الخبائري عن أبي أمامة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.

قلت: وهذا إسناد ضعيف جدا، آفته أحمد هذا - وهو دمشقي - قال الذهبي: ` له مناكير، قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر، وحدث عنه أبو الجهم الشعراني ببواطيل، كان كبر فكان يلقن ما ليس من حديثه فيتلقن `.

وقال ابن حبان فيترجمة أبيه محمد بن يحيى:

` هو ثقة في نفسه، يتقى من حديثه ما رواه عنه ابنه أحمد، وأخوه عبيد، فإنهما كانا يدخلان عليه كل شيء `.

وسائر رجاله ثقات؛ غير هشام بن زيد؛ فلم أعرفه، ويحتمل أنه هشام بن زيد بن أنس، روى عن أنس بن مالك وعنه شعبة وغيره، وهو ثقة. والله أعلم.

(تنبيه) : شيخ ابن السني في هذا الحديث لم أعرفه، فإنه وقع فيه هكذا: حدثني محمد بن عمرو بن زفر: حدثنا أحمد بن محمد بن يحيى.... وعلى الهامش ما نصه: ` عمرو بن محمد بن زر ` يشير إلى أنه هكذا وقع في نسخة. قلت: ولعله الصواب؛ فإن الديلمي رواه من طريقه كما علمت، ووقع فيه: حدثني عمرو بن محمد. هكذا لم يذكر جده. والله أعلم.

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2967)