(أنزل القرآن على سبعة أحرف، فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره رغبة عنه) .

ضعيف



أخرجه الطبراني في ` المعجم الكبير ` (1/71/1) عن يحيى الحماني: أخبرنا أيوب بن جابر عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة عن عبد الله قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: فذكره.

قلت: وهذا إسناد شعيف مسلسل بالعلل:

الأولى: الانقطاع بين أبي عبيدة وأبيه عبد الله بن مسعود؛ فإنه لم يسمع منه كما قال الترمذي وغيره.

الثانية: عنعنة أبي إسحاق واسمه عمرو بن عبد الله السبيعي؛ فإنه كان يدلس.

الثالثة: اختلاط أبي إسحاق السبيعي.

الرابعة: أيوب بن جابر؛ ضعيف كما في ` التقريب `.

الخامسة: يحيى الحماني - وهو ابن عبد الحميد - قال الحافظ:

` حافظ إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث `.

(تنبيه) : عزاه السيوطي في ` الجامع الكبير ` (1/137/1) لـ ` كبير الطبراني `، وكذلك صنع في ` الصغير `، فتعقبه المناوي بقوله:

` قضية كلامه أن ذا لم يخرجه أحد من الستة، وهو ذهول شنيع، فقد خرجه الإمام مسلم باللفظ المزبور من حديث أبي بن كعب، وهكذا عزاه له جمع؛ منهم الديلمي `.

قلت: وهذا تعقب غريب، وتشنيع عجيب، فليس الحديث باللفظ المذكور عند مسلم عن أبي ولا عن غيره. وإنما هو عنده (2/203 - 204) بلفظ:

` إن الله يأمرك أن تقرأ أمتك القرآن على سبعة أحرف، فأيما حرف قرؤوا عليه فقد أصابوا `.

فأين هذا اللفظ من ذاك؟ ! .

‌‌

সিলসিলাতুল আহাদীসিদ দ্বাঈফাহ ওয়াল মাওদ্বুআহ (2969)